وَالْمَاءَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ، وَسَائِرَ الْخَلَائِقِ عَلَى إِصْبَعٍ، فَيَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ ¬ (¬١). فَضحِكَ النَّبيُّ ﷺ حَتَّى بَدَتْ ¬ (¬٢) نَوَاجِذُهُ ¬ (¬٣) تَصْدِيقًا لِقَوْلِ الْحَبْرِ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ [الزمر: ٦٧]. [أطرافه: ٧٤١٤، ٧٤١٥، ٧٤٥١، ٧٥١٣، أخرجه: م ٢٧٨٦، ت ٣٢٣٩، س في الكبرى ١١٤٥٠، تحفة: ٩٤٠٤].
٣ - بَابُ قَوْلِهِ: ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ¬ (¬٤) وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [الزمر: ٦٧]
"وَالْمَاءَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ" في نـ: "وَالْمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ". " ﴿حَقَّ قَدْرِهِ﴾ " زاد بعده في نـ: " ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ " مصحح عليه. "بَابُ قَولِهِ" سقط في نـ. "بَابُ قَوْلِهِ: ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا. . .﴾ إلخ" في نـ: "بَابُ قَولِهِ: ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ " وسقط ما بعد ذلك من الآية، وفي نـ: "بَابُ قَولِهِ: ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ " وسقط ما بعد ذلك من الآية.
===
فضيل بن عياض عن منصور عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد اللَّه: "فضحك رسول اللَّه ﷺ تعجبًا وتصديقًا له" رواه الترمذي، وقال: حسن صحيح، وعند مسلم: "تعجبًا مما قاله الحبر وتصديقًا له"، وعند ابن خزيمة من رواية إسرائيل عن منصور "حتى بدت نواجذه تصديقًا له"، "قس" (١١/ ٢٩).
¬ (¬١) أي: المتفرد بالملك، "قس" (١١/ ٢٩).
¬ (¬٢) ظهرت.
¬ (¬٣) أنيابه، "قس" (١١/ ٢٩).
¬ (¬٤) قوله: (﴿قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾) القبضة -بفتح القاف- المرة