Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 9, halaman 689

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. ٤١ - حم السجدة

فَقَدْ كَتَمُوا فِي هَذِهِ الآيَةِ ¬ (¬١)؟ وَقَالَ: ﴿وَالسَّمَاءُ ¬ (¬٢) بَنَاهَا﴾ -إِلَى قَوْلِهِ-: ﴿دَحَاهَا﴾ [النازعات: ٢٧ - ٣٠] فَذَكَرَ خَلْقَ السَّمَاءِ قَبْلَ خَلْقِ الأَرْضِ، ثُمَّ قَالَ ¬ (¬٣): ﴿أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ﴾ إِلَى ﴿طَائِعِينَ﴾ [فصلت: ٩ - ١١] فَذَكَرَ فِي هَذ خَلْقَ الأَرْضِ قَبْلَ السَّمَاءِ ¬ (¬٤)؟

وَقَالَ: ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [النساء: ٩٦]، ﴿عَزِيزًا حَكِيمًا﴾ [النساء: ٥٦]. ﴿سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ [النساء: ٥٨]، فَكَأَنَّهُ ¬ (¬٥) كَانَ ثُمَّ مَضَى ¬ (¬٦)؟

فَقَالَ: ﴿فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ﴾ [المؤمنون: ١٠١] فِي النَّفْخَةِ الأُولَى، ثُمَّ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ ﴿فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ [الزمر: ٦٨]، فَلَا أَنْسَابَ عِنْدَ ذَلِكَ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ، ثُمَّ فِي النَّفْخَةِ الآخِرَةِ ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ﴾ [الصافات: ٢٧]. وَأَمَّا قَوْلُهُ:

"وَالسَّمَاءُ بَنَاهَا" في نـ: " ﴿أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا﴾ "، وفي نـ: "وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا". "قَبْلَ خَلْق الأَرْضِ" في نـ: "قَبْلَ الأَرْضِ". "إِنَّكُمْ" في نـ: "أَإِنَّكُمْ". "إِلَى ﴿طَائِعِينَ﴾ " في صـ، عسـ: "إِلَى قَولِهِ: ﴿طَائِعِينَ﴾ ". "قَبْلَ السَّمَاءِ" في صـ: "قَبْلَ خَلْقِ السَّمَاءِ". " ﴿فَلَا أَنْسَابَ﴾ " في نـ: "فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ". "وَأَمَّا قَوْلُهُ" في نـ: "وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى".

===

¬(¬١) كونهم مشركين وعلم من الأولى أنهم لا يكتمون اللَّه حديثًا، "قس" (١١/ ٤٠).

¬ (¬٢) التلاوة: ﴿أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا﴾، "ك".

¬ (¬٣) في سورة حم السجدة، "قس" (١١/ ٤٠).

¬ (¬٤) التدافع ظاهر، "قس" (١١/ ٤٠).

¬ (¬٥) يومئذ موصوفًا بهذه الصفات، "قس" (١١/ ٤٠).

¬ (¬٦) أي: تغير عن ذلك، "قس" (١١/ ٤٠).

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 9، ص 689 (SanadKitab #907, hlm. urut 6705)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.