Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 9, halaman 735

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. ٤٨ - سورة الفتح

٤٨ - سورة الْفَتْحِ ¬ (¬١)

وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ﴾ [الفتح: ٢٩]: السِّحْنَةُ ¬ (¬٢)

"سورة الْفَتْحِ" زاد بعده في ذ: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿بُورًا﴾: هَالِكِينَ" -في قوله: ﴿وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا﴾ [الفتح: ١٢] البَوَارُ: الهَلَاكُ، "قس" (١١/ ٧٧) -، وفي نـ: " ﴿قَوْمًا بُورًا﴾ " بدل " ﴿بُورًا﴾ ". "السِّحْنَةُ" في صـ، كن: "السَّحَنَةُ"، وفي هـ، سـ، قا: "السجدة"، وفي سفـ: "المسحة".

===

صلتها بالكلام ولو بالسلام، ويختلف ذلك باختلاف القدرة والحاجة، "قس" (١١/ ٧٦).

¬ (¬١) قوله: (سورة الفتح) مدنية نزلت منصرف النبي ﷺ من الحديبية سنة ست من الهجرة، وآيها تسع وعشرون، "قسطلاني" (١١/ ٧٧).

¬ (¬٢) قوله: (﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ﴾ السحنة) بكسر السين وسكون الحاء، كذا قيده أبو ذر، وقيده الأصيلي وابن السكن: بفتح السين والحاء معًا، وهذا هو الصواب عند أهل اللغة، وكذلك حكاه صاحب العين وغيره، هو لين البشرة والنعمة في المنظر. وقيل: الحال. وعند القابسي وعبدوس: "في وجوههم السجدة" يريد أثرها في الوجه هو السيماء، وعند النسفي: المسحة، كذا في "المشارق" (٢/ ٣٥٢). "وقال منصور" هو ابن المعتمر فيما وصله علي بن المديني عن جرير عنه "عن مجاهد" هو "التواضع". قال تعالى: ﴿كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ﴾ أي: "فراخه" يقال: أشطا الزرع إذا فرّخ. قال: ﴿فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ﴾ أي: غلظ -بضم اللام- ذلك الزرع بعد الدِّقة. ولأبي ذر: تغلظ أي: قوي. قوله: " ﴿فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ﴾ " أي: فاستقام على قصبه، جمع ساق، "والساق حاملة الشجرة" والجار متعلق باستوى، ويجوز أن يكون حالًا، أي: كائنًا على سوقه أي: قائمًا عليها. قال تعالى: ﴿عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ﴾ يعني حاق بهم، "كقولك: رجل السوء" كما يقال: رجل صدق

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 9، ص 735 (SanadKitab #907, hlm. urut 6751)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.