Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 10, halaman 240

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. ١١٢ - ﴿قل هو الله أحد﴾

وَهِيَ ¬ (¬١) السِّلْسِلَةُ الَّتِي فِي النَّارِ.

١١٢ - ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ¬ (¬٢)﴾

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

يُقَالُ ¬ (¬٣): لَا يُنَوَّنُ ﴿أَحَدٌ﴾ ¬ (¬٤)، أَيْ وَاحِدٌ.

"﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ " في نـ: "سُورَةُ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ " وفي ذ: "سُورَةُ الصَّمَد"، والبسملة ثبتت في ذ.

===

¬(¬١) كذا وقع في النسخ، قال الصغاني: والصواب: وهو.

¬ (¬٢) لأبي ذر: سورة الصمد، وهي مكية أو مدنية، وآيها أربع أو خمس، وسقطت البسملة لغير أبي ذر، "قس" (١١/ ٢٨٢).

¬ (¬٣) هو قول أبي عبيدة في "المجاز"، "قس" (١١/ ٢٨٢).

¬ (¬٤) قوله: (لا ينون ﴿أَحَدٌ﴾) يعني قد يحذف التنوين من أحد في حال الوصل، "ك" (١٨/ ٢١٧). قوله: "أي واحد" يريد أن أحدًا وواحدًا بمعنى، وأصل أحدٍ وَحَد -بفتحتين- فأبدلت الواو همزة، وأكثر ما يكون في المكسورة والمضمومة كوجوه ووسادة، وقيل: ليسا مترادفين، قال في "شرح المشكاة": والفرق بينهما من حيث اللفظ من وجوه، وكذا من حيث المعنى، ذكره القسطلاني (١١/ ٢٨٣) وبسطه. وقال: والضمير في: " ﴿هُوَ﴾ " فيه وجهان أحدهما: أنه يعود على ما يفهم من السياق، فإنه جاء في سبب نزولها عن أبي بن كعب أن المشركين قالوا للنبي ﷺ: انسب لنا ربك، فنزلت، رواه الترمذي والطبراني، وحينئذ يجوز أن [يكون] اللَّه مبتدأ وأحد خبره، والجملة الخبر الأول ويجوز أن يكون اللَّه بدلًا وأحد الخبر، وأن يكون اللَّه الخبر الأول، وأحد خبرًا ثانيًا، وأن يكون أحد خبر مبتدأ محذوف أي: هو أحد، والثاني أنه ضمير الشأن لأنه موضع تعظيم، والجملة بعده

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 10، ص 240 (SanadKitab #907, hlm. urut 7038)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.