عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ ¬ (¬١)، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: "من قرأ بالآيتين ¬ (¬٢). . . " [راجع: ٤٠٠٨].
٥٠٠٩ - وَحَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ¬ (¬٣) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "مَنْ قَرَأَ بِالآيَتَيْنِ ¬ (¬٤) مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ ¬ (¬٥) " ¬ (¬٦). [راجع: ٤٠٠٨].
"بِالآيَتَيْنِ" في قتـ: "الآيَتَيْنِ". "وَحَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ" في ذ: "حَ وَحَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ".
===
¬(¬١) عقبة بن عمرو الأنصاري البدري، "ف" (٩/ ٥٥).
¬ (¬٢) قوله: (من قرأ بالآيتين) كذا اقتصر البخاري من هذا المتن على هذا القدر، ثم حول السند إلى طريق منصور عن إبراهيم بالسند المذكور وأكمل المتن، "فتح الباري" (٩/ ٥٦).
¬ (¬٣) الفضل بن دكين.
¬ (¬٤) يعني من قوله تعالى ﴿آمَنَ الرَّسُولُ﴾ إلى آخر السورة، "ف" (٩/ ٥٦).
¬ (¬٥) قوله: (كفتاه) أي: أغنتاه عن قيام الليل، وقيل: أراد أنهما أقل ما يجزئ من القراءة في قيام الليل، وقيل: يكفيان الشر ويقيان من المكروه، أو عن قراءة سورة الكهف، أو آية الكرسي، أو عن ورده، أو عن شر الإنس والجن، كذا في "المجمع" (٤/ ٤٣٣). قال الطيبي (٤/ ٢٣٣): ولعل المراد من سورة الكهف ما ورد فيها من حفظ عشر آيات منها، ومن آية الكرسي ما ورد فيها من قوله: "من قرأها حين يأخذ مضجعه آمنه اللَّه على داره".
¬ (¬٦) من قيام الليل أو من قراءة القرآن مطلقًا، "قس" (١١/ ٣٢٦).