Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 11, halaman 150

  1. ٧٠ - كتاب الأطعمة
  2. ٥٤ - باب ما يقول إذا فرغ من طعامه

إِذَا رُفِعَ ¬ (¬١) مَائِدَتُهُ- قَالَ: "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانَا ¬ (¬٢) ¬ (¬٣) وَأَرْوَانَا، غَيْرَ مَكْفِيٍّ ¬ (¬٤)، وَلَا مَكْفُورٍ ¬ (¬٥) - وَقَالَ مَرَّةً: لَكَ الْحَمْدُ رَبَّنَا، غَيرَ مَكْفِيٍّ، وَلَا مُوَدَّعٍ-، وَلَا مُسْتَغْنَى رَبَّنَا" [راجع: ٥٤٥٨].

"وَأَرْوَانَا" في كن: "وَآوَانَا" -من الإيواء "ف" (٩/ ٥٨١) -. "الحَمْدُ رَبَّنَا" في نـ: "الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّنَا". "وَلَا مُسْتَغْنًى رَبَّنَا" في نـ: "ولا مستغنى عنه ربنا".

===

¬(¬١) قوله: (إذا رفع مائدته) أي: مِن بين يديه كما في رواية. وفي الحديث إشكال؛ لأنه فسّر المائدة بأنها خوان وعليه طعام، وثبت برواية أنس: أنه ﷺ لم يأكل على خوان قط، كما تقدم (برقم: ٥٣٨٦)، فقيل في الجواب بأنه أكل عليه بعض الأحيان لبيان الجواز، وبأن أنسًا ما رأى ذلك ورأى غيره، والمثبت مقدّم، أو المراد بالخوان ما يكون مخصوصه، والمائدة تطلق على كل ما يوضع عليه الطعام؛ لأنها مشتقة من ماد يميد إذا تحرّك أو أطعم، ولا يختص بصفة مخصوصة، وقد تطلق المائدة ويراد بها نفس الطعام أو بقيته أو إناؤه، فيكون مراد أبي أمامة: إذا رفع من عنده ﷺ ما وضع عليه الطعام أو بقيته، كذا في "المرقاة" (٨/ ٣٣).

قال في "الفتح" (٩/ ٥٨٠): وقد نقل عن البخاري أنه قال: إذا أكل الطعام على شيء ثم رفع قيل: رفعت المائدة.

¬ (¬٢) يؤيد عود الضمير إلى اللَّه تعالى، "ف" (٩/ ٥٨١).

¬ (¬٣) من الكفاية، وهي أعمّ من الشبع والريّ وغيرهما، فأروانا على هذا من الخاص بعد العام، "ف" (٩/ ٥٨١).

¬ (¬٤) لأنه هو الكافي لا المكفي، "ف" (٩/ ٥٨١).

¬ (¬٥) وهو ضد مشكورٍ، أي: مجحود فضله ونعمته، "ف" (٩/ ٥٨١).

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 11، ص 150 (SanadKitab #907, hlm. urut 7733)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.