Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 11, halaman 218

  1. ٧٢ - كتاب الذبائح والصيد والتسمية
  2. ١٥ - باب التسمية على الذبيحة، ومن ترك متعمدا

أَوَابِدَ ¬ (¬١) كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ، فَمَا نَدَّ ¬ (¬٢) عَلَيْكُمْ مِنْهَا فَاصْنَعُوا بهِ هَكَذَا".

قَالَ ¬ (¬٣): وَقَالَ جَدِّي ¬ (¬٤): إِنَّا لَنَرْجُو -أَوْ نَخَافُ ¬ (¬٥) - أَنْ نَلْقَى الْعَدُوَّ ¬ (¬٦) غَدًا، وَلَيْسَ مَعَنَا مُدًى، أَفَنَذْبَحُ ¬ (¬٧) بِالْقَصبِ ¬ (¬٨)؟

"نَدَّ عَلَيْكُمْ مِنْهَا" كذا في ذ، ولغيره: "نَدَّ عَلَيْكُمْ".

===

¬(¬١) قوله: (أوابد) جمع الآبدة أي: التي تأبدت أي: توحشت ونفرت من الإنس. وقوله: "هكذا" أي: مجروحًا بأي وجه قدرتم عليه؛ فإن حكمه حكم الصيد في ذلك. والمُدى جمع المدية وهي الشفرة. فإن قلت: ما الغرض من ذكر لقاء العدو عند السؤال عن الذبح بالقصب؛ قلت: غرضه أنا لو استعملنا السيوف في المذابح لكلّت عند اللقاء ونعجز عن المقاتلة بها. "ما أنهر" أي أسأل الدم كما يسيل الماء في النهر، و"ما" شرطية أو موصولة، "ك" (٢٠/ ٩٥). قال عياض: هذا هو المشهور في الروايات بالراء، وذكره أبو ذر الخشني بالزاي، وقال: النهز بمعنى الدفع، "ف" (٩/ ٦٢٨). قوله: "فكل" أي مذبوحه، أو يقدر مضاف إلى "ما" أي مذبوح ما أنهر، "قس" (١٢/ ٣٠٣).

¬ (¬٢) نفر، "ك" (٩٥).

¬ (¬٣) عباية، "ع" (١٤/ ٥٠٣).

¬ (¬٤) رافع بن خديج، "ع" (١٤/ ٥٠٣).

¬ (¬٥) شك من الراوي، "ع" (١٤/ ٥٠٣).

¬ (¬٦) لعلهم عرفوا ذلك بالقرائن، "ع" (١٤/ ٥٠٣). مز الحديث (برقم: ٢٥٠٧).

¬ (¬٧) الفاء عاطفة على ما قبل همزة الاستفهام، ومنهم من قدر المعطوف عليه بعد الهمزة، والتقدير هنا: أتأذن فنذبح بالقصب؟، "قس" (١٢/ ٣٠٣).

¬ (¬٨) محركة: كل نبات ذي أنابيب، "قاموس" (ص: ١٢٩)، كلك [بالفارسية]، "صراح".

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 11، ص 218 (SanadKitab #907, hlm. urut 7800)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.