فَيُصَلِّي فِيهِ الظُّهْرَ، وَإِذَا أَقْبَلَ مِنْ مَكَّةَ، فَإنْ مَرَّ بِهِ قَبْلَ الصُّبحِ بِسَاعَةٍ أَوْ مِنْ آخِرِ السَّحَرِ ¬ (¬١) عَرَّسَ حَتَّى يُصَلِّيَ بِهَا ¬ (¬٢) الصُّبْحَ. [تحفة: ٨٤٧٥].
٤٨٧ - وَأَنَّ عَبْدَ اللهِ حَدَّثَهُ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَنْزِلُ تَحْتَ سَرْحَةٍ ضخْمَةٍ ¬ (¬٣) دُونَ الرُّويثَةِ ¬ (¬٤) ¬ (¬٥) عَنْ يَمِينِ الطَّرِيقِ، وَوُجَاهِ الطَّرِيقِ ¬ (¬٦) فِي مَكَانٍ بَطْحٍ ¬ (¬٧) سَهْلٍ ¬ (¬٨)، حَتَّى يُفْضِيَ ¬ (¬٩)
"مَرَّ بِهِ" كذا في هـ، وفي نـ: "مَرَّ". "النَّبِيَّ" في عسـ، ذ: "رَسُولَ اللهِ". "حَتَّى يُفْضيَ" في قتـ، صـ، عسـ، سـ، حـ: "حِينَ يُفْضِي".
===
¬(¬١) قوله: (من آخر السحر) وهو عبارةٌ عما بين الصبح الكاذب والصادق، والفرق بين قوله: "بساعة " وقوله: "آخر السحر": هو أنه أراد بآخر السحر أقلَّ من ساعة، أو أراد الإبهام ليتناول قدر الساعة، وأقلّ وأكثر منها، "عيني" (٣/ ٥٦٣).
¬ (¬٢) أي: بذلك المكان بتأويل الأرض أو المنزلة.
¬ (¬٣) هي الشجرة الضخمة العظيمة، "ع" (٣/ ٥٦٣)، "ف" (١/ ٥٧٠).
¬ (¬٤) أي: تحتها أو قريبٌ منها، "ع" (٣/ ٥٦٤).
¬ (¬٥) قوله: (دون الرويثة) أي: قريبًا منها، والرويثة بضم الراء وفتح الواو وبالمثلثة بعد التحتية: قرية جامعة بينها وبين المدينة سبعة عشر فرسخًا، وبينها وبين الروحاء ثلاثة عشر ميلًا، "خ" (١/ ٢٨١).
¬ (¬٦) قوله: (وجاه الطريق) بضم الواو وكسرها أي: مقابلها، بالجرِّ معطوفٌ على "يمين"، وبالنصب على الظرفية، "خ" (١/ ٢٨١).
¬ (¬٧) واسع، "ك" (٤/ ١٤٧).
¬ (¬٨) نَرم، بالأردية [الليِّن، وهو ضد الصَّلابة].
¬ (¬٩) قوله: (يفضي) من الإفضاء بمعنى الدفع أو الوصول أو الخروج، والضمير يعود إلى رسول الله ﷺ أو إلى المكان، وفي بعض النسخ بلفظ