فَشَرِبَ حَتَّى رَضِيتُ ¬ (¬١)، وَأَتَانَا سُرَاقَةُ بْنُ جُعْشُمِ عَلَى فَرَسٍ فَدَعَا عَلَيهِ ¬ (¬٢)، فَطَلَبَ إِلَيْهِ سُرَاقَةُ أَنْ لَا يَدْعُوَ عَلَيهِ، وأَنْ يَرجِعَ؛ فَفَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ. [راجع: ٢٤٣٩].
٥٦٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ¬ (¬٣) قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيبٌ ¬ (¬٤) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ ¬ (¬٥)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ¬ (¬٦)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ:
"وأَتَانَا" في عسـ، ذ: "وأَتَاهُ"، وفي نـ: "أَتَى". "أَنْ لَا يَدْعُوَ" في نـ: "أَلاَّ يَدْعُوَ".
===
ابن فارس: هي القطعة من اللبن أو التمر، وقال أبو زيد: هي من اللبن ملء القدح، وقيل: قدر حلبة ناقة. وأحسن الأجوبة في شرب النبي ﷺ من اللبن مع كون الراعي أخبرهم أن الغنم لغيره: أنه كان في عرفهم التسامح بذلك، أو كان صاحبها أذن للراعي أن يسقي من يمرُّ به إذا التمس ذلك منه، "ف" (١٠/ ٧٢).
وفي "الكرماني" (٢٠/ ١٥٦): قلت: إما أن صاحبه كان رجلًا حربيا لا أمان له، أو كان صديق رسول الله ﷺ أو أبي بكر ﵁ يحب شربهما، أو كانا مضطرين، انتهى. مع حذف الوجهين المذكورين، ومر الحديث (برقم: ٣٩١٧).
¬ (¬١) أي: حتى علمت أنه شرب حاجته وكفايته، "ع" (١٤/ ٦٠٧).
¬ (¬٢) أي: فأراد أن يدعو عليه، "ع" (١٤/ ٦٠٨).
¬ (¬٣) الحكم بن نافع، "ع" (١٤/ ٦٠٨).
¬ (¬٤) ابن أبي حمزة، "ع" (١٤/ ٦٠٨).
¬ (¬٥) عبد الله بن ذكوان، "ع" (١٤/ ٦٠٨).
¬ (¬٦) ابن هرمز الأعرج، "ع" (١٤/ ٦٠٨).