Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 11, halaman 353

  1. ٧٤ - كتاب الأشربة
  2. ١٢ - باب شرب اللبن

فَشَرِبَ حَتَّى رَضِيتُ ¬ (¬١)، وَأَتَانَا سُرَاقَةُ بْنُ جُعْشُمِ عَلَى فَرَسٍ فَدَعَا عَلَيهِ ¬ (¬٢)، فَطَلَبَ إِلَيْهِ سُرَاقَةُ أَنْ لَا يَدْعُوَ عَلَيهِ، وأَنْ يَرجِعَ؛ فَفَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ. [راجع: ٢٤٣٩].

٥٦٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ¬ (¬٣) قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيبٌ ¬ (¬٤) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ ¬ (¬٥)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ¬ (¬٦)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ:

"وأَتَانَا" في عسـ، ذ: "وأَتَاهُ"، وفي نـ: "أَتَى". "أَنْ لَا يَدْعُوَ" في نـ: "أَلاَّ يَدْعُوَ".

===

ابن فارس: هي القطعة من اللبن أو التمر، وقال أبو زيد: هي من اللبن ملء القدح، وقيل: قدر حلبة ناقة. وأحسن الأجوبة في شرب النبي ﷺ من اللبن مع كون الراعي أخبرهم أن الغنم لغيره: أنه كان في عرفهم التسامح بذلك، أو كان صاحبها أذن للراعي أن يسقي من يمرُّ به إذا التمس ذلك منه، "ف" (١٠/ ٧٢).

وفي "الكرماني" (٢٠/ ١٥٦): قلت: إما أن صاحبه كان رجلًا حربيا لا أمان له، أو كان صديق رسول الله ﷺ أو أبي بكر ﵁ يحب شربهما، أو كانا مضطرين، انتهى. مع حذف الوجهين المذكورين، ومر الحديث (برقم: ٣٩١٧).

¬ (¬١) أي: حتى علمت أنه شرب حاجته وكفايته، "ع" (١٤/ ٦٠٧).

¬ (¬٢) أي: فأراد أن يدعو عليه، "ع" (١٤/ ٦٠٨).

¬ (¬٣) الحكم بن نافع، "ع" (١٤/ ٦٠٨).

¬ (¬٤) ابن أبي حمزة، "ع" (١٤/ ٦٠٨).

¬ (¬٥) عبد الله بن ذكوان، "ع" (١٤/ ٦٠٨).

¬ (¬٦) ابن هرمز الأعرج، "ع" (١٤/ ٦٠٨).

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 11، ص 353 (SanadKitab #907, hlm. urut 7935)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.