بَلْ هِيَ حُمَّى تَفُورُ عَلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ كَيْمَا تُزِيرُهُ الْقُبُورَ ¬ (¬١). قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "فَنَعَمْ إِذَنْ ¬ (¬٢) ". [راجع: ٣٦١٦].
١٥ - بَابُ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ رَاكباً وَمَاشِياً وَرِدْفاً ¬ (¬٣) عَلَى الْحِمَارِ
٥٦٦٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَن عُرْوَةَ: أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زيْدٍ أَخْبَرَهُ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَكِبَ عَلَى حِمَارٍ عَلَى إِكَافٍ ¬ (¬٤) عَلَى قَطِيفَةٍ فَدَكِيَّةٍ، وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ وَرَاءَهُ
"كَيْمَا تُزِيرُهُ" في هـ، ذ: "حَتَّى تُزِيرَهُ". "إِذَنْ" في نـ: "إِذاً" - بالتنوين، "قس" (١٢/ ٤٥٥) -.
===
"القسطلاني" (١٢/ ٤٥٠): هو شك من الراوي هل قال بالفاء أو بالمثلثة، ومعناهما واحد، انتهى. قوله "تزيره القبور" من أزاره: إذا حمله على الزيارة.
¬ (¬١) كناية عن البعث إلى المقبرة والموت، "ك" (٢٠/ ١٩٠).
¬ (¬٢) قوله: (فنعم) الفاء فيه مرتبة على محذوف، و "إذن" جواب وجزاء، أي: إذا أبيت كان كما زعمت، أو إذا كان ظنك كذا فسيكون كذلك. وروي أنه مات الأعرابي بعد ذلك، كذا في "ك" (٢٠/ ١٨٧). وفيه: أن السُّنَّة أن يخاطب الإنسانُ العليل بما يسلّيه عن ألمه ويذكره بالكفارة [والتطهير] لآثامه، "ك" (٢٠/ ١٩١).
¬ (¬٣) بكسر الراء وسكون الدال، أي: مرتدفاً لغيره، "قس" (١٢/ ٤٥٦).
¬ (¬٤) قوله: (إكاف) بكسر الهمزة وتخفيف الكاف: ما يوضع على الدابة كالبرذعة، "ف" (١٥/ ١٢٢). الإكاف والوكاف للحمار كالسرج للفرس، "مجمع البحار" (١/ ٨٧). "قطيفة" بالقاف المفتوحة والطاء المكسورة وبعد التحتية الساكنة فاء: كساء، "قس" (١٢/ ٤٥٦)، "ف" (١٠/ ١٢٢)، وفي "مجمع البحار" (٤/ ٣٠٤): كساء له خمل. قوله: "فدكية" بتحريك الدال