Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 11, halaman 524

  1. ٧٦ - كتاب الطب
  2. ٣٨ - باب رقية النبي ﷺ -

الْبَاسِ ¬ (¬١)، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي ¬ (¬٢)، لَا شَافِي إِلَّا أَنْتَ، شِفَاءً ¬ (¬٣) لَا يُغَادِرُ ¬ (¬٤) سَقَمًا". [أخرجه: د ٣٨٩٠، ت ٩٧٣، سي ١٠٢٢، تحفة: ١٠٣٤].

٥٧٤٣ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ¬ (¬٥) قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى ¬ (¬٦)، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (¬٧)،

"حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ" في ذ: "حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ".

===

¬(¬١) بغير الهمزة للمؤاخاة؛ فإن أصله الهمزة، "ف" (١٠/ ٢٠٧)، الشدة والعذاب، "ك" (٢١/ ٢٤).

¬ (¬٢) قوله: (أنت الشافي) يؤخذ منه جواز تسمية اللّه تعالى بما ليس في القرآن بشرطين: أحدهما: أن لا يكون في ذلك ما يوهم نقصًا. والثاني: أن يكون له أصل في القرآن وهذا من ذاك؛ فإن في القرآن: ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾ [الشعراء: ٨٠]، "فتح " (١٠/ ٢٠٧)، "عيني" (١٤/ ٧٢٢). قلت: هذا الباب فيه خلاف، فمنهم من قال: أسماء اللّه تعالى توقيفية فلا يجوز أن يسمَّى بما لم يسمع في الشرع، ومنهم من قال: غير توقيفية، ولكن اشترطوا الشرط الأول فقط، فافهم، ["ع" (١٤/ ٧٢٣)].

¬ (¬٣) مصدر منصوب بقوله: "اشف"، ويجوز الرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف، "ف" (١٠/ ٢٥٧).

¬ (¬٤) بالغين المعجمة، أي: لا يترك، "ف" (١٥/ ٢٥٧)، هذه الجملة صفة لقوله: "شفاء"، ومعنى "لا يغادر": لا يترك، و"سقمًا" بفتحتين مفعوله، ويجوز فيه ضم السين وتسكين القاف، "عيني" (١٤/ ٧٢٣).

¬ (¬٥) هو: ابن بحر، ضد البر، "ك" (٢١/ ٢٥).

¬ (¬٦) هو: القطان، "ف" (١٠/ ٢٠٧).

¬ (¬٧) الثوري.

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 11، ص 524 (SanadKitab #907, hlm. urut 8104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.