قَالَ: "الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ ¬ (¬١) ". [راجع: ٥٧٥٦، أخرجه: م ٢٢٢٤، ق ٣٥٣٧، تحفة: ١٢٥٩].
٥٥ - بَابُ مَا يُذْكرُ فِي سُِمِّ ¬ (¬٢) النَّبِيِّ ﷺ - ¬ (¬٣)
رَوَاهُ عُرْوَةُ ¬ (¬٤) عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. [تحفة: ١٦٧٢٤].
٥٧٧٧ - حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيثُ ¬ (¬٥)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ¬ (¬٦)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا فُتِحَتْ خَيبَرُ أُهْدِيَتْ ¬ (¬٧) ¬ (¬٨)
"الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ" في نـ: "كَلِمَةٌ طَيِّبَةٌ".
===
¬(¬١) مثل: أن يَسمع المريضُ: يا سالم. ومرَّ (برقم: ٥٧٥٦).
¬ (¬٢) بالحركات الثلاث، "ك" (٢١/ ٤٦)، وتعقبه العيني بأنه مصدر، فيكون السين فيه مفتوحة جزمًا، والحركات الثلاث إنما تكون في كونه اسمًا، "قس" (١٢/ ٥٨٠).
¬ (¬٣) الإضافة فيه إلى المفعول، "ف" (١٥/ ٢٤٥).
¬ (¬٤) كأنه يشير إلى ما علقه في الوفاة النبوية آخر "المغازي"، "ف" (١٠/ ٢٤٥)، (برقم: ٤٤٢٨).
¬ (¬٥) الإمام.
¬ (¬٦) المقبري، "ك" (٢١/ ٤٦).
¬ (¬٧) بضم الهمزة، مبنيًّا للمفعول، "قس" (١٢/ ٥٨٥).
¬ (¬٨) قوله: (أُهْدِيَت) بضم أوله. تقدم في "الهبة" (برقم: ٢٦١٧): "أن يهودية أتت النَّبِيّ بشاة مسمومة فأكل منها" الحديث، وتقدم في المغازي (برقم: ٤٢٤٩): أنها زينب بنت الحارث امرأة سلام بن مشكم، اختلفوا: هل قتلها النَّبِيّ ﷺ أو تركها؟! وتقدم كيفية الجمع بين الاختلاف المذكور (برقم: ٤٢٤٩)، ومن المستغرب قول محمد بن سحنون: أجمع أهل