Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 12, halaman 31

  1. ٧٨ - كتاب الأدب
  2. ١٤ - باب يبل الرحم ببلالها

جَعْفَرٍ بيَاضٌ -لَيْسُوا بِأَوْليَائِي، إِنَّمَا وَليِّيَ اللَّهُ وَصَالِحُ ¬ (¬١) الْمُؤْمِنِينَ". زَادَ عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنْ بيانٍ ¬ (¬٢)، عَنْ قَيْسِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيِّ ﷺ: "وَلَكِنْ لَهُم رَحِمٌ أَبُلُّهَا ¬ (¬٣) بِبَلَائِهَا".

قَالَ أَبَو عبدِ اللَّهِ ¬ (¬٤) كذا وقع ¬ (¬٥) ¬ (¬٦)،

"بِأَوْلِيَائِي" في ذ: "بِأَوْليَاءَ". "بِبَلائِهَا" كذا في ذ، وفي نـ: "بِبلالِهَا، يعْنِي أَصلها بصلتها". "قَالَ أَبُو عَبدِ اللَّهِ" سقط في نـ.

===

أن آل أبي بياض، "قس" (١٣/ ٢٦)، لأنه لا يعرف في العرب قبيلة آل أبي بياض فضلًا عن قريش، "ف" (١٠/ ٤٢٠)، وسياق الحديث يشعر بأنهم من قبيلة النبي ﷺ وهي قريش، بل فيه إشعار بأنهم أخص من ذلك لقوله: إن لهم لرحِمًا، "ع" (١٥/ ١٥٨).

¬ (¬١) كذا للأكثر بالإفراد، "ف" (١٠/ ٤٢١)، وهو واحد أريد به الجمع، وقيل: أصله صالحوا فحذفت الواو موافقة للّفظ، "ك" (٢١/ ١٥٩)، "قس" (١٣/ ٢٧).

¬ (¬٢) هو ابن بشر، "ع" (١٥/ ١٥٩)، "ك (٢١/ ١٥٩).

¬ (¬٣) قوله: (أبلها) أي: أنديها بما يجب أن تندى، ومنه "بلّوا أرحامكم" أي: ندوها يعني صِلُوها، يقال: الوصل بلل لأنه يقتضي الاتصال، والقطيعة يبس لأنه يقتضي الانفصال، كذا في "الكرماني" (٢١/ ١٥٩)، و"العيني" (١٥/ ١٥٩).

¬ (¬٤) هو البخاري، "قس" (١٣/ ٢٧).

¬ (¬٥) أي: بغير لام ثانية، "قس" (١٣/ ٢٧).

¬ (¬٦) قوله: (كذا وقع … ) إلخ، قال العيني: حاصل هذا: أن البخاري قال: وقع في كلام هؤلاء الرواة "ببلائها" بالهمزة بعد الألف، ولو كان ببلالها باللام لكان أجود وأصح، يعني قال: لا أعرف لبلائها وجهًا. وقال

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 12، ص 31 (SanadKitab #907, hlm. urut 8393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.