وَقَوْلِ اللَّهِ: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ الآية [النساء: ٣٦].
٦٠١٤ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُويْسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدٍ ¬ (¬١)، عَنْ عَمْرَةَ ¬ (¬٢)، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: "مَا زَالَ جِبرَئيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ" ¬ (¬٣) ¬ (¬٤). [أخرجه: م ٢٦٢٤، د ٥١٥١، ت ١٩٤٢، ق ٣٦٧٣، تحفة: ١٧٩٤٧].
"وَقَوْلِ اللَّهِ" زاد في نـ: "﷿". "الآية" كذا في ذ، ولغيره: "إِلَى قَولِهِ: ﴿مُخْتَالًا فَخُورًا﴾ ". "يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ" في نـ: "يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ الأَنْصَارِي". "جِبرَئيلُ يُوصِينِي" في نـ: "يُوصِينِي جِبرَئيلُ".
===
"فتح" (١٠/ ٤٤١)، والوصاءة بفتح الواو والصاد المخففة بعدها همزة ممدودًا، لغة في الوصية، وكذا الوصاية بإبدال الهمزة ياء، "قس" (١٣/ ٤٨)، وهما بمعنى، لكن الأول من أوصيت والثاني من وصيت، "ف"، يقال: أوصيت له بشيء، والاسم الوصاية بالكسر والفتح، وأوصيته ووصيته بمعنى، والاسم الوصاة، والغرض من ذكر الآية ما فيها من الإحسان بالجار، "ك" (٢١/ ١٧٢).
¬ (¬١) هو ابن عمرو بن حزم الأنصاري، "ك" (٢١/ ١٧٢).
¬ (¬٢) بنت عبد الرحمن، "ك" (٢١/ ١٧٢).
¬ (¬٣) أي: سيجعله وارثًا، "ك" (٢١/ ١٧٢)، "ف" (١٠/ ٤٤١).
¬ (¬٤) قوله: (أنه سيورثه) أي: يأمرني عن الله بتوريث الجار من جاره، واختلف في المراد لهذا التوريث فقيل: يجعل له مشاركة في المال بفرض سهم يعطاه مع الأقارب، وقيل: المراد أن ينزل منزلة من يرث بالبر والصلة، والأول أظهر، فإن الثاني استمر، والخبر مشعر بأن التوريث لم يقع، ويؤيده ما أخرجه