"رَأَيْتُ ¬ (¬١) ¬ (¬٢) اللَّيلَةَ رَجُلَينِ أَتَيَانِي، قَالَا: الَّذِي رَأَيْتَهُ يُشَقُّ شِدْقُهُ فَكَذَّابٌ يَكْذِبُ بِالْكَذْبَةِ تُحْمَلُ ¬ (¬٣) عَنْهُ حَتَّى تَبلُغَ الآفَاقَ، فَيُصْنَعُ بِهِ ¬ (¬٤) إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ". [راجع: ٨٤٥].
٧٠ - بَابُ ¬ (¬٥) الْهَدْيِ الصَّالِحِ ¬ (¬٦)
"رَأَيْتُ اللَّيلَةَ رَجُلَينِ" كذا في ذ، ولغيره: "رَأَيْتُ رَجُلَينِ". "بِالْكَذْبَةِ" في نـ: "الْكَذْبَةَ". "بَابُ الْهَدْيِ الصَّالِحِ" في نـ: "بَابٌ فِي الْهَدْيِ الصَّالِحِ".
===
¬(¬١) أي: في المنام، "قس" (١٣/ ١٢٩).
¬ (¬٢) قوله: (رأيت) أي: في المنام، والحديث بطوله تقدم في آخر الجنائز (برقم: ١٣٨٦): "وقد رأى ﷺ رجلًا جالسًا، ورجل قائم، بيده كلّوب من حديد يدخله في شِدْقه حتى يبلغ قفاه، ثم يفعل بشدقه الآخر مثل ذلك، ويلتئم شدقه هذا، فيعود فيصنع مثله، قلت: ما هذا؟ فقالا: الذي رأيته يُشَقّ شِدْقُه فكذاب"، "ك" (٢١/ ٢٢١)، "ع" (١٥/ ٢٤١).
¬ (¬٣) بضم الفوقية وفتح الميم، "قس" (١٣/ ١٢٩).
¬ (¬٤) قوله: (فيصنع به إلى يوم القيامة) لما ينشأ عن تلك الكذبة من المفاسد، وإنما جعل عذابه في الفم لأنه موضع المعصية، "قس" (١٣/ ١٢٩).
¬ (¬٥) قوله: (باب الهدي الصالح) أي: في بيان الهدي الصالح، والهدي بفتح الهاء وسكون الدال المهملة، قال ابن الأثير: الهدي: السيرة والطريقة والهيئة. قوله: "حدثكم" هو على سبيل الاستفهام، والسكوت عن الجواب قائم مقام التصديق والتسليم عند القرائن، "ك" (٢١/ ٢٢١ - ٢٢٢)، "ع" (١٥/ ٢٤١).
¬ (¬٦) أي: الطريقة الصالحة، "تو" (٨/ ٣٦٨٠).