٨٩ - بَابُ إِكْرَامِ الْكَبِيرِ وَيُبدَأُ الأَكبَرُ ¬ (¬١) بِالْكَلَامِ وَالسُّؤَالِ
٦١٤٢ و ٦١٤٣ - حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بْنُ حَربٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ¬ (¬٢)، عَنْ بُشَيرِ بْنِ يَسَارٍ مَوْلَى الأَنْصَارِ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ وَسَهْلِ ابْنَ أَبِي حَثْمَةَ: أَنَّهُمَا حَدَّثَاهُ - أَو حَدَّثَا ¬ (¬٣) -: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةَ بْنَ مَسْعُودٍ ¬ (¬٤) أَتَيَا خَيبَرَ، فَتَفَرَّقَا فِي النَّخْلِ، فَقُتِلَ عَبدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ، فَجَاءَ عَبدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ، وَحُوَيِّصَةُ، وَمُحَيِّصَةُ ابْنَا مَسْعُودٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فتَكَلَّمُوا فِي أَمْرِ صَاحِبِهِمْ ¬ (¬٥)، فَبَدَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ -، وَكَانَ أَصغَرَ الْقَومِ - فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: "كَبِّرِ الْكُبرَ" ¬ (¬٦)
"حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ" في نـ: "حَمَّادٌ هُوَ ابْنُ زَيْدٍ". "فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ" كذا في ذ، ولغيره: "فَقَالَ النَّبِيُّ".
===
¬(¬١) ليس هذا على العموم، بل إذا تساويا في الفضل، وإلَّا فيقدم الفاضل، "قس" (١٣/ ١٧٦)، "ع" (١٥/ ٢٧٥).
¬ (¬٢) الأنصاري، "ع" (١٥/ ٢٧٦).
¬ (¬٣) بغير الضمير المنصوب، "خير".
¬ (¬٤) ابن كعب، "ك" (٢٢/ ١٥).
¬ (¬٥) أي: مقتولهم، "ك" (٢٢/ ١٦).
¬ (¬٦) قوله: (كبر الكبر) بضم الكاف وسكون الموحدة، وهو جمع الأكبر، أي: قدّم الأكابر للتكلم. وإنما أمر أن يتقدم الأكبر في السن ليحقق صورة القضية وكيفيتها، لا أنه يدعيها، إذ حقيقة الدعوى إنما هي لأخيه عبد الرحمن. قوله: "لِيَلِ الكلام الأكبر" بالرفع أي: ليتولى الأكبر الكلام، قوله: "استحقوا قتيلكم" أي: دية قتيلكم، قوله: "أو قال صاحبكم" شك من الراوي، والمراد بالصاحب المقتول، "عيني" (١٥/ ٢٧٦ - ٢٧٧).