٩٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي قَوْلِ الرَّجُلِ: وَيْلَكَ ¬ (¬١)
٦١٥٩ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ¬ (¬٢)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيِّ ﷺ رَأَى رَجُلًا ¬ (¬٣) يَسُوقُ بَدَنَةً فَقَالَ: "ارْكَبهَا". قَالَ: إِنَّهَا بَدَنَةٌ ¬ (¬٤)، قَالَ: "ارْكَبهَا". قَالَ: إِنَّهَا بَدَنَةٌ، قَالَ: "ارْكَبهَا ويلَكَ". [راجع: ١٦٩٠، تحفة: ١٤٠٨].
٦١٦٠ - حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكٍ ¬ (¬٥)، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ¬ (¬٦)، عَنِ الأَعْرَجِ ¬ (¬٧)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَأَى رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً فَقَالَ لَهُ: "ارْكَبهَا". قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهَا بَدَنَةٌ، قَالَ:
===
¬(¬١) قوله: (ويلك) كلمة عذاب، نصب على المصدر لفعل ملاق له في المعنى دون الاشتقاق، ومثله ويله، أو على المفعول به بتقدير ألزمك الله ويلك، وقيل: أصلها كلمة تأوّه، فلما كثر قولهم: "وي لفلان" باللام قدروا أنها منها، فاعربوها، قاله القسطلاني (١٣/ ١٩٨). قال العيني (١٥/ ٢٩٣): قال سيبويه: "ويلك" كلمة يقال لمن وقع في هلكة، و"ويحك" ترحم، وكذا قال الأصمعي، وقيل: هما بمعنى، انتهى.
¬ (¬٢) هو ابن يحيى.
¬ (¬٣) لم يدر اسمه، ومرَّ في الحج، من "العيني" (١٥/ ٢٩٣).
¬ (¬٤) قوله: (بدنة) هي ناقة تنحر بمكة، قوله: "إنها بدنة" يعني: أنها هدي يساق إلى الحرم. وفي الطريقة الأولى ذكر "ويلك" [و] في الثالثة جزمًا، وفي الطريقة الثانية شك أنها في الثانية أو الثالثة، "ك" (٢٢/ ٢٩)، "ع" (١٥/ ٢٩٣ - ٢٩٤)، ومرَّ الحديث (برقم: ١٦٨٩) في "الحج".
¬ (¬٥) الإمام.
¬ (¬٦) عبد الله بن ذكوان، "ع" (١٥/ ٢٩٣).
¬ (¬٧) عبد الرحمن بن هرمز، "ع" (١٥/ ٢٩٣).