Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 12, halaman 348

  1. ٧٩ - كتاب الاستئذان
  2. ١٣ - باب التسليم والاستئذان ثلاثا

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا سَلَّمَ سَلَّمَ ثَلَاثًا ¬ (¬١)، وَإِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَعَادَهَا ثَلَاثًا ¬ (¬٢). [راجع: ٩٤].

٦٢٤٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (¬٣) قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ ¬ (¬٤)، عَنْ بُسْرِ ¬ (¬٥) بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: كُنْتُ فِي مَجْلِسِ مِنْ مَجَالِسِ الأَنْصَارِ إِذْ جَاءَ أَبُو مُوسَى كَأَنَّهُ مَذْعُورٌ ¬ (¬٦)، فَقَالَ: استَأذَنْتُ عَلَى عُمَرَ ثَلَاثًا، فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي، فَرَجَعْتُ، وَقَالَ ¬ (¬٧):

"وَقَالَ: مَا مَنَعَكَ" كذا في ذ، وفي نـ: "فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ"، وفي ذ: "قال: ما منعك".

===

¬(¬١) قوله: (سلم ثلاثًا) ذلك ليبالغ في التفهيم والإسماع، ولهذا كرّر القصص في القرآن، وليرسخ ذلك في قلوبهم، والحفظ إنما هو بتكرير الدراسة، وأخرج الحديث مخرج العموم والمراد به الخصوص، أي: كان في أكثر أمره، "ك (٢٢/ ٨٥). والظن: أن المراد بتثليث التسليم: أن الأول للاستئذان، والثاني للدخول، والثالث للخروج، "خ".

¬ (¬٢) مرَّ الحديث (برقم: ٩٣).

¬ (¬٣) ابن عيينة.

¬ (¬٤) بالخاء المعجمة والصاد المهملة والفاء، كوفي، "ع" (١٥/ ٣٦١).

¬ (¬٥) بالضم، المدني.

¬ (¬٦) بإعجام الذال وإهمال العين، يقال: ذعرته، أي: أفزعته، "ك" (٢٢/ ٨٥)، "قس" (١٣/ ٢٩٠).

¬ (¬٧) أي: عمر.

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 12، ص 348 (SanadKitab #907, hlm. urut 8710)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.