٦٣٥٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ¬ (¬١) قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي عَقِيلٍ ¬ (¬٢): أَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ بِهِ جَدُّهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هِشَامٍ مِنَ السُّوقِ ¬ (¬٣) أَوْ إِلَى السُّوقِ فَيَشْتَرِي الطَّعَامَ، فَيَلْقَاهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ ¬ (¬٤) وَابْنُ عُمَرَ فَيَقُولَانِ: أَشْرِكْنَا؛ فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَدْ دَعَا لَكَ بِالْبَرَكَةِ، فِيُشْرَكُهُمْ، فَرُبَّمَا أَصَابَ ¬ (¬٥) الرَّاحِلَةَ ¬ (¬٦) كَمَا هِيَ ¬ (¬٧)، فَيَبْعَثُ بِهَا إِلَى الْمَنْزِلِ ¬ (¬٨). [راجع: ٢٥٠٢].
٦٣٥٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ
===
¬(¬١) عبد الله.
¬ (¬٢) على وزن كبير، اسمه: زهرة بن معبد.
¬ (¬٣) أي: من جهة دخول السوق والمعاملة فيه، "ك" (٢٢/ ١٥٤)، "ع" (١٥/ ٤٥١).
¬ (¬٤) قوله: (فيلقاه ابن الزبير) أي: عبد الله بن الزبير بن العوام وعبد الله بن عمر بن الخطاب ﵃. قوله: "أشركنا" من الإشراك، وهو من الثلاثي المزيد فيه، أي: اجعلنا من شركائك، ومنه قوله تعالى: ﴿وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي﴾ [طه: ٣٢]، وضبط في بعض الكتب من الثلاثي والأول هو الصحيح؛ لأنه إنما يقال: شركته في الميراث والبيع إذا ثبتت الشركة، وأما إذا سألته فإنما يقال له: أشركني من الثلاثي المزيد فيه. قوله: "فيشركهم" أي: فيما اشتراه، وإنما جمع باعتبار أن أقل الجمع اثنان، "ع" (١٥/ ٤٥١).
¬ (¬٥) أي: ابن هشام، "ك" (٢٢/ ١٥٤).
¬ (¬٦) أي: من الربح.
¬ (¬٧) يعني: بتمامها، "ك" (٢٢/ ١٥٤).
¬ (¬٨) مرَّ الحديث (برقم: ٢٥٠١، ٢٥٠٢).