قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ ¬ (¬١) ¬ (¬٢): ﴿وَخَيْرٌ عُقْبًا﴾ [الكهف: ٤٤]: عَاقِبَةً، وَعُقْبًا وَعَاقِبَةٌ واحدٌ، وهُوَ: الآخِرَةُ.
٦٣٨٤ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَيُّوبَ ¬ (¬٣)، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ¬ (¬٤)، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَكُنَّا إِذَا عَلَوْنَا كَبَّرْنَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "أَيُّهَا النَّاسُ ارْبَعُوا ¬ (¬٥) ¬ (¬٦) عَلَى أَنْفُسِكُمْ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ ¬ (¬٧) وَلَا غَائِبًا، وَلَكِنْ تَدْعُونَ سَمِيعًا بَصِيرًا". ثُمَّ أًتَى عَلَيَّ وَأَنَا أَقُولُ فِي نَفْسِي: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، فَقَالَ: "يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ قُلْ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ؛
"وَاحدٌ" في نـ: "وَاحِدَةٌ". "حَمَّادٌ" في نـ: "حَمَّادُ بْنُ زَيدٍ". "قَالَ: كُنَّا" لفظ "قَالَ" سقط في نـ. "أَيُّهَا النَّاسُ" في نـ: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ". "أَصَمَّ" في نـ: "أَصَمًّا".
===
¬(¬١) أي: البخاري.
¬ (¬٢) قوله: (قال أبو عبد الله) البخاري في تفسير قوله تعالى: ﴿وَخَيْرٌ عُقْبًا﴾: "عاقبة"، ثم نص على المراد بذلك فقال: "عقبًا وعاقبة واحدة، وهو الآخرة"، ثم إن ذكر التفسير للفظ عقبًا لمجرد مناسبة لفظية، وإلَّا فالمراد منه ها هنا بدليل الحديث هو: المرتفع من المكان، "خ".
¬ (¬٣) السختياني.
¬ (¬٤) هو: عبد الرحمن النهدي.
¬ (¬٥) مرَّ هذا اللفظ (برقم: ٢٩٩٢).
¬ (¬٦) بفتح الموحدة أي: ارفقوا بأنفسكم، يعني لا تبالغوا في الجهر، "ك" (٢٢/ ١٧٠).
¬ (¬٧) ويروى "أصَمًّا" لعله باعتبار مناسبة "غائبًا"، "ك" (٢٢/ ١٧٠ -