Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 12, halaman 557

  1. ٨٠ - كتاب الدعوات
  2. ٦٨ - باب لله تعالى مائة اسم غير واحد

لَا يَحْفَظُهَا ¬ (¬١) أَحَدٌ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَهُوَ وَتْرٌ ¬ (¬٢) يُحِبُّ الْوَتْرَ".

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: مَنْ أَحْصَاهَا: مَنْ حَفِظَهَا ¬ (¬٣). [راجع: ٢٧٣٦، تحفة: ١٣٦٧٤].

"قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ … " إلخ، سقط في نـ.

===

"ع" (١٥/ ٤٩٤)، أو الوصف بالعدد الكامل في ابتداء السماع، فإن قلت: فما الحكمة في الاستثناء وتنقيص واحد منها؟ قلت: الفرد أفضل من الزوج، ومنتهى الإفراد من المراتب من غير التكرار تسع وتسعون لأن مائة وواحدة مكرر فيه الواحد، "ك" (٢٢/ ١٨٩ و ١٢/ ٥٥)، ومرَّ الحديث (برقم: ٢٧٣٦) في "كتاب الشروط". [في "التوضيح" (٢٩/ ٣٨٧): قد جاءت هذه الأسماء في الترمذي (ح: ٣٥٠٧) والحاكم (١/ ١٦) وغيرهما، وفي بعض الأسماء خلاف … إلخ].

¬ (¬١) قوله: (لا يحفظها أحد) المراد بالحفظ القراءة بظهر القلب؛ فيكون كناية [عن التكرار]؛ لأن الحفظ يستلزم التكرار، وقيل: معناه العملُ بها والطاعةُ بمعنى كل اسم منها والإيمانُ بها، "ع" (١٥/ ٤٩٤).

¬ (¬٢) قوله: (وهو وتر) أي: الله واحد لا شريك له، والوتر بكسر الواو وفتحها وقرئ بهما. قوله: "يحب الوتر" يعني يفضله في الأعمال وكثير من الطاعات، لهذا جعل الصلاة خمسًا والطواف سبعًا، وندب التثليث في أكثر الأعمال، وخلق السماوات سبعًا والأرضين سبعًا وغير ذلك، "ع" (١٥/ ٤٩٤ - ٤٩٥).

¬ (¬٣) قوله: (من حفظها (¬١)) هكذا رواه علي بن المديني ووافقه الحميدي وكذا عمرو الناقد عند مسلم (ح: ٢٦٧٧)، وقال ابن أبي عمر عن سفيان: "من أحصاها" أخرجه مسلم، "ف" (١١/ ٢٢٥). أخرجه مسلم في "الدعوات"

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 12، ص 557 (SanadKitab #907, hlm. urut 8919)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.