أَهْوَنَ ¬ (¬١) مِنْ هَذَا وَأَنْتَ ¬ (¬٢) فِي صُلْبِ آدَمَ: أَنْ لَا ¬ (¬٣) تُشْرِكَ بِي شَيْئًا، فَأَبَيْتَهُ إِلَّا أَنْ تُشْرِكَ بِي". [راجع: ٣٣٣٤].
٦٥٥٨ - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ ¬ (¬٤) قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ¬ (¬٥)، عَنْ عَمْرٍ و ¬ (¬٦)، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "يُخْرَجُ ¬ (¬٧) ¬ (¬٨) مِنَ النَّارِ
"يُخْرَجُ مِنَ النَّارِ" في حـ، ذ: "يُخْرَجُ قَومٌ مِنَ النَّارِ".
===
الميثاق فى آية: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ﴾ [الأعراف: ١٧٢]، والقرينة وأنت في صلب آدم، "طيبي" (١٠/ ٢٧٩).
¬ (¬١) أي: أسهل وأقلّ، "ك" (٢٣/ ٥١).
¬ (¬٢) الواو للحال،"ع" (١٥/ ٦٢٢).
¬ (¬٣) بفتح الهمزة بدل من "أهون ".
¬ (¬٤) محمد بن الفضل.
¬ (¬٥) ابن زيد، "ع" (١٥/ ٦٢٣).
¬ (¬٦) ابن دينار، "ع" (١٥/ ٦٢٣).
¬ (¬٧) بالضم وفتح الراء، "خ"، والذي يظهر من "الفتح" (١١/ ٤٢٥) و"العيني" (١٥/ ٦٢٣): أنه بفتح أوله.
¬ (¬٨) قوله: (يخرج) هو بحذف الفاعل في رواية الأكثرين، وفي رواية أبي ذر عن السرخسي عن الفربري: "يخرج قوم ". قوله: "كأنهم الثعارير" بفتح الثاء المثلثة والعين المهملة وكسر الراء، جمع ثعرور على وزن عصفور. وقال ابن الأعرابي: هي قِثّاء صغار. وقال أبو عبيدة مثله، وزاد: ويقال بالشين المعجمة بدل الثاء المثلثة، وكان هذا هو السبب في قول الراوي: وكان عمرو ذهب فمه -أي سقطت أسنانه- فنطق بالثاء المثلثة وهي بالشين المعجمة، "ع" (١٥/ ٦٢٣)، وقيل: [هو] نبت في أصول الثُمام كالقطن ينبت في الرمل ينبسط عليه ولا يطول. وقيل: الثعرور الأقط الرطب.