بِيَمِينِهِ فِي أَهْلِهِ آثَمُ ¬ (¬١) لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ أَنْ يُعْطِيَ كَفَّارَتَهُ الَّتِي افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ". [طرفه: ٦٦٢٦، أخرجه: م ١٦٥٥، تحفة: ١٤٧١٢].
٦٦٢٦ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبدِ اللَّهِ ¬ (¬٢) قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ ¬ (¬٣)، عَنْ يَحْيَى ¬ (¬٤)، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنِ اسْتَلَجَّ ¬ (¬٥) فِي أَهْلِهِ بِيَمِينٍ فَهُوَ أَعْظَمُ إِثْمًا"
"حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي إسْحَاقُ". "إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّه" في نـ: "إِسْحَاقُ يَعْنِي إِبْرَاهِيمَ". "قَالَ رَسُولُ اللَّهِ" في نـ: "قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ" مصحح عليه.
===
بل استمراره في إدامة الضرر على أهله أكثر إثمًا من الحنث، ولا بد من تنزيله على ما إذا لم يكن الحنث معصية، إذ لا يجوز الحنث في المعاصي، "ك" (٢٣/ ٩٣).
¬ (¬١) أي: أشد إثمًا للحالف، "قس" (١٤/ ٤٦).
¬ (¬٢) قال الغساني [في "تقييد المهمل" (٣/ ٩٦٨)]: إسحاق يشبه أن يكون ابن منصور، وأنه هو الصواب؛ لأن في كثير من النسخ ذكر إسحاق مجردًا، حتى قال جامع "رجال الصحيحين" في ترجمة يحي بن صالح: روى عنه إسحاق غير منسوب وهو ابن منصور، وأما النسخة التي فيها يعني ابن إبراهيم ما أزالت الإبهام؛ لأن في مشايخ البخاري ثلاثة بهذا النسب، "ف" (٩١/ ٥١١)، "ك" (٢٣/ ٩٣)، "ع" (١٥/ ٦٨٤). وفي المنقول عنه التي هي أصح النسخ، ونسختين أخريين صحيحتين نسبه ابن عبد الله، والله أعلم.
¬ (¬٣) ابن سلَّام، "ع" (١٥/ ٦٨٤).
¬ (¬٤) ابن أبي كثير، "ع" (١٥/ ٦٨٤).
¬ (¬٥) من باب الاستفعال، والسين فيه للتأكيد، "ع" (١٥/ ٦٨٤).