Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 13, halaman 55

  1. ٨٣ - كتاب الأيمان والنذور
  2. ٢ - باب قول النبي ﷺ: "وايم الله"

٦٦٢٧ - حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَعْثًا ¬ (¬١) وَأَمَّرَ ¬ (¬٢) عَلَيْهِمْ أسَامَةَ بْنَ زيدٍ ¬ (¬٣)، فَطَعَنَ ¬ (¬٤) بَعْضُ النَّاسِ فِي إِمْرَتِهِ ¬ (¬٥)، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: "إِنْ كُنْتُمْ تَطْعُنُونَ فِي إِمْرَتِهِ، فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعُنُونَ فِي إِمْرَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْل، وَايْمُ اللَّهِ إِنْ ¬ (¬٦) كَانَ لَخَلِيقًا ¬ (¬٧) لِلإِمَارَةِ، وَإِنْ كَانَ لَمِنْ أَحَبِّ ¬ (¬٨) النَّاسِ إِلَيَّ، وَإِنَّ هَذَا ¬ (¬٩) لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ بَعْدَهُ". [راجع: ٣٧٣٠، أخرجه: م ٢٤٢٦، ت ٣٨١٦، س في الكبرى ٨١٨١، تحفة: ٧١٢٤].

===

الثانية بأن المفضل عليه محذوف، والمعنى: أن الاستلجاج أعظم إثمًا من الحنث، والجملة استئناف، والمراد: أن ذلك الإثم لا تغني عنه كفارة، "ف" (١١/ ٥٢٠).

¬ (¬١) أي: سرية، مرَّ (برقم: ٣٧٣٠) في "مناقب زيد بن حارثة مولى النبي ﷺ ".

¬ (¬٢) بتشديد الميم: جعل عليهم أميرًا، "قس" (١٤/ ٤٨).

¬ (¬٣) ابن حارثة.

¬ (¬٤) قوله: (طعن … ) إلخ، إما لصغر سِنِّه وإما لكونه من الموالي، وإما لعدم تجربته بأمور الرئاسة، وإما لغير ذلك. و"تطعنون" المشهور فيه الفتح، "ك" (٢٣/ ٩٤)، قال ابن فارس عن بعضهم: طعن بالرمح يطعن - بالضم -، وطعن بالقول يطعن - بالفتح -، "ع" (١٥/ ٦٨٥).

¬ (¬٥) ويروى: "في إمارته"، "قس" (١٤/ ٤٩).

¬ (¬٦) أي: والله إن الشأن، "طيبي" (١١/ ٢٩٥).

¬ (¬٧) أي: جديرًا، "ك" (١٢/ ١٥).

¬ (¬٨) بمعنى: المحبوب، "ك" (٢٣/ ٩٥).

¬ (¬٩) أي: أسامة.

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 13، ص 55 (SanadKitab #907, hlm. urut 9213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.