وَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ¬ (¬١) إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ¬ (¬٢) ثُلُثَ الْقُرْآنِ". [راجع: ٥٠١٣].
٦٦٤٤ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ¬ (¬٣) قَالَ: أَخْبَرَنَا حَبَّانُ ¬ (¬٤) قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ¬ (¬٥) قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "أَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لأَرَاكُمْ مِنْ بَعْدِ ظَهْرِي ¬ (¬٦) إِذَا مَا رَكَعْتُمْ وَإِذَا مَا سَجَدْتُمْ". [راجع: ٤١٩، تحفة: ١٤١٠].
"حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ" كذا في ذ، وفي ز: "حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ".
===
وسورة الإخلاص متمحضة للَّه وصفاته فهي ثلثه. فإن قلت: فكيف يكون معادلًا للثلث، ولا شك أن المشقة في قراءة ثلث القرآن أكثر من قراءتها بكثير، والأجر بقدر النصب؟ قلت: قراءة السورة لها ثواب قراءة الثلث فقط، وأما قراءة الثلث فلها عشر أمثالها، "ك" (٢٣/ ١٠٣) [انظر "فتح الباري" (٩/ ٦١) و"التعليق الممجد" (١/ ٥٢٧)]. ومرَّ الحديث (برقم: ٥٠١٣).
¬ (¬١) فيه المطابقة، كذا في "ع" (١٥/ ٦٩٤).
¬ (¬٢) أي: تساوي.
¬ (¬٣) قال الغساني: لعله ابن منصور، "ع" (١٥/ ٦٩٤).
¬ (¬٤) بفتح المهملة: ابن هلال، "ع" (١٥/ ٦٩٤).
¬ (¬٥) ابن يحيى، "ع" (١٥/ ٦٩٤).
¬ (¬٦) قوله: (إني لأراكم من بعد ظهري) بفتح همزة، أي: رؤية حقيقية من خلفي بخلق باصرة فيه؛ لإشعار لفظ "من" أن مبدأ الرؤية من خلف. قيل: كان له بين كتفيه عينان كسم الخياط لا يحجبهما الثياب، بخلاف