فَاسْتَعْذَرَ ¬ (¬١) مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ: لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ. [راجع: ٢٥٩٣، أخرجه: م ٢٧٧٠، س في الكبرى ٨٩٣١، تحفة: ١٦٤٩٤، ١٦١٢٦، ١٧٤٠٩، ١٦٣١١].
١٤ - بَابٌ ¬ (¬٢) ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ ¬ (¬٣) وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾ [البقرة: ٢٢٥]
٦٦٦٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى ¬ (¬٤)، عَنْ هِشَامٍ ¬ (¬٥)، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ: …
"بَابٌ" في نـ: "بَابُ قَولِهِ". " ﴿وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ … ﴾ إلخ" في ذ بدله: "الآية". "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ" في ذ: "أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ (¬١) ". "أَخْبَرَنِي أَبِي" في ذ: "قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي".
===
¬(¬١) قوله: (فاستعذر) أي قال: من يعذرني، أي: من يقوم بعذري إن كافأته على قبح فعاله ولا يلومني. وقيل: معناه: من ينصرني. والعذير: الناصر، "قس" (٦/ ١٢٥).
¬ (¬٢) بالتنوين، "قس" (١٤/ ٨٥).
¬ (¬٣) قوله: (كسبت قلوبكم) أي عزمتم وقصدتم وتعمدتم، لأن كسب القلب القصد والنية، والله غفور لعباده حليم عنهم، "ع" (١٥/ ٧١١).
¬ (¬٤) ابن سعيد القطان، "ع" (١٥/ ٧١١).
¬ (¬٥) ابن عروة، "ع" (١٥/ ٧١١).