قَالَ: أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَنَادَاهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي زَنَيتُ. فَأَعْرَضَ عَنْه، حَتَّى رَدَّدَ عَلَيْهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، فَلَمَّا شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، دَعَاهُ النَّبِيُّ ﷺ قالَ: "أَبِكَ جُنُون ¬ (¬١) ¬ (¬٢)؟ "، قَالَ: لَا. قَالَ: "فَهَلْ أُحْصَنْتَ ¬ (¬٣)؟ "، قَالَ: نَعَمْ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ". [راجع: ٥٢٧١، أخرجه: م ١٦٩١، س ٧١٧٧، تحفة: ١٥٢١٧، ١٣٢٠٨].
٦٨١٦ - قَالَ ابْنُ شِهَابٍ ¬ (¬٤): فَأَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ ¬ (¬٥) جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: فَكُنْتُ فِيمَنْ رَجَمَهُ فَرَجَمْنَاهُ بِالْمُصَلَّى ¬ (¬٦)،
"حَتَّى رَدَّدَ" في هـ، ذ: "حَتَّى رَدَّ". "أَربَعَ مَراتٍ" كذا في ذ، وِلغيره: "أرْبَعَ شَهَادَاتٍ". "قَالَ: أَبِكَ" في نـ: "فَقَالَ: أَبِكَ". "فَهَلْ أحْصِنْتَ" في نـ: "هَلْ أُحْصَنْتَ".
===
¬(¬١) قوله: (أبك جنون) قال عياض: فائدة سؤاله: استقراء حاله واستبعاد أن يُلِحَّ عاقل بالاعتراف بما يقتضي إهلاكه، أو لعله يرجع عن قوله، "ع" (١٦/ ٩٠).
¬ (¬٢) مطابقته للترجمة بقوله: "أبك جنون"؛ فإنه يعلم منه أنه لو كان مجنونًا لخلى سبيله، "خ".
¬ (¬٣) أي: تزوجت، "ع" (١٦/ ٩٠).
¬ (¬٤) محمد بن مسلم الزهري، "ع" (١٦/ ٩٠).
¬ (¬٥) قيل: يشبه أن يكون ذلك هو أبو سلمة؛ لما صرح باسمه في الروايات الأخر، "ك" (٢٣/ ٢٠٣).
¬ (¬٦) أي: مصلى الجنائز، وهو: بقيع الغرقد، "ك" (٢٣/ ٢٠٣).