٣٠/ ١٦ - بَابُ الاعْتِرَافِ بِالزِّنَى
٦٨٢٧ و ٦٨٢٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (¬١) قَالَ: حَفِظْنَاهُ ¬ (¬٢) مِنْ فِي الزُّهْرِيِّ ¬ (¬٣) قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ ¬ (¬٤): سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ وَزيدَ بْنَ خَالِدٍ ¬ (¬٥) قَالَا: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَامَ رَجُلٌ ¬ (¬٦) فَقَالَ: أَنْشُدُكَ إِلَّا قَضَيْتَ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللهِ ¬ (¬٧). فَقَامَ خَصْمُهُ - وَكَانَ أَفْقَهَ
"بالزِّنَى" في نـ: "بالزِّنَا". "قَالَا" في نـ: "قَالَ". "أَنْشُدُكَ" في نـ: "أَنْشدكَ اللهَ" ¬ (¬٨).
===
¬(¬١) ابن عيينة، "ع" (١٦/ ٩٩).
¬ (¬٢) أي: الحديث، "قس" (١٤/ ٢٧٢).
¬ (¬٣) أي: من فمه، "ع" (١٦/ ٩٩).
¬ (¬٤) ابن عبد الله بن عتبة، "ع" (١٦/ ٩٩).
¬ (¬٥) مر الحديث (برقم: ٦٦٣٣، ٦٦٣٤).
¬ (¬٦) لم يقف الحافظ ابن حجر على اسمه ولا على اسم خصمه، "قس" (١٤/ ٢٧٢).
¬ (¬٧) قوله: (بكتاب الله) قال شيخنا زين الدين: هل المراد بقوله: بكتاب الله أي: بقضائه وحكمه؟ أو المراد به القرآن؟ يحتمل كلا الأمرين، "ع" (١٦/ ١٠٠).
¬ (¬٨) قوله: (أنشدك الله) بفتح الهمزة وسكون النون وضم الشين المعجمة، من قولهم: نشده إذا سأله رافعًا نشدته وهي صوته، وضمن معنى: أنشدك أذكرك، قال سيبويه: معنى أنشدك إلا فعلت ما أطلب منك إلا فعلك، وقيل: يحتمل أن يكون "إلا" جواب القسم لما فيها من معنى الحصر، وتقديره: أسألك باللّه لا تفعل شيئًا إلا القضاء بكتاب الله. [فإن قلت: ما فائدة هذا والنبي ﷺ لا يحكم إلا بكتاب الله؟ قلت:] هذا هو من خفاء