٦٨٥٩ و ٦٨٦٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ قَالَا: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فقَالَ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ ¬ (¬١) إِلَّا قَضَيْتَ بَينَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ. فَقَامَ خَصْمُهُ وَكَانَ أَفْقَهَ مِنْهُ فَقَالَ: صَدَقَ، اقْضِ بَينَنَا بِكِتَاب اللَّهِ، وَأْذَنْ لِي ¬ (¬٢) يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ. "قُلْ". فَقَالَ: إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا ¬ (¬٣) فِي أَهْلِ هَذَا، فَزَنَى بِامْرَأَتِهِ، فَافْتَدَيْتُ مِنْهُ بمِائَةِ شَاةٍ وَخَادِم ¬ (¬٤)، وَإِنِّي سَأَلْتُ رِجَالًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ فَأَخْبَرُوني أَنَّ عَلَى ابْنِي جَلدَ مِائَةٍ وَتَغْرِيبَ عَامٍ، وَأَنَّ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا الرَّجْمَ. فَقَالَ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَقْضِيَنَّ بَينَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ، الْمِائَةُ وَالْخَادِمُ رَدٌّ ¬ (¬٥) عَلَيكَ، وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ، وَيَا أُنَيسُ ¬ (¬٦) اغْدُ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا فَسَلْهَا، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمهَا". فاعْتَرَفَتْ ¬ (¬٧) فَرَجَمَهَا. [راجع: ٢٣١٥].
===
¬(¬١) أي: ما أطلب منك إلا قضاءك بحكم الله تعالى، "ك" (٢٣/ ٢٣٤).
¬ (¬٢) هو كلام الرجل لا كلام خصمه، بدليل رواية "كتاب الصلح" التي في (رقم: ٢٦٩٥، ٢٦٩٦)، "ك" (٢١/ ١٦٦)، ومرَّ بيانه (برقم: ٦٨٢٧، و ٦٨٢٨).
¬ (¬٣) أي: أجيرًا.
¬ (¬٤) أي: وليدة كما في "الصلح"، والخادم يطلق على الذكر والأنثى.
¬ (¬٥) أي: مردود يجب رده، "ك" (٢٣/ ٢٣٤).
¬ (¬٦) وإنما خصّ أُنيسًا لأنه أسلمى، والمرأة أسلمية، فهو أعرف بحال قومه، "ك" (٢٣/ ٢٣٤).
¬ (¬٧) فيه حذف تقديره: فذهب أنيس إليها فسألها، "ع" (١٦/ ١٣٣).
* * *