- فِيمَا بَلَغَنَا ¬ (¬١) - حُزْنًا عَدَا ¬ (¬٢) مِنْهُ مِرَارًا كَي يَتَرَدَّى ¬ (¬٣) مِنْ رُءُوسِ شَوَاهِقِ ¬ (¬٤) الْجِبَالِ، فَكُلَّمَا أَوْفَى ¬ (¬٥) بِذِرْوَةِ ¬ (¬٦) جَبَلٍ لِكَي يُلْقِيَ نَفْسَهُ مِنْه، تَبَدَّى ¬ (¬٧) لَهُ جِبْرَئِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ حَقًّا، فَيَسكُنُ لِذَلِكَ جَأْشهُ ¬ (¬٨) وَتَقِرُّ نَفْسُهُ فَيَرْجِع، فَإِذَا طَالَتْ عَلَيْهِ فَتْرَةُ الْوَحْيِ غَدَا لِمِثْلِ ذَلِكَ، فَإِذَا أَوْفَى بِذُرْوَةِ الْجَبَلِ تَبَدَّى لَهُ جِبْرَئِيلُ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذلِكَ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ¬ (¬٩):
"تَبَدَّى" في هـ: "بَدَا". "لِذَلِكَ" في نـ: "بِذَلِكَ". "بِذُرْوَةِ الْجَبَلِ" في نـ: "بِذُروَةِ جَبَلٍ". "تَبَدَّى" في س، ح، هـ، ذ: "بَدَا". "قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ" في نـ: "وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ".
===
¬(¬١) قوله: (فيما بلغنا) أي: في جملة ما بلغ إلينا من رسول الله ﷺ. فإن قلت: من ههنا إلى آخر الحديث يثبت بهذا الإسناد أم لا؟ قلت: لفظه أعم من الثبوت به أو بغيره، لكن الظاهر من السياق أنه بغيره، "ك" (٢٤/ ٩٧).
¬ (¬٢) بالعين المهملة، من العدو، وهو الذهاب بسرعة. ومنهم من أعجمها، فيكون من الذهاب غدوة، "ع" (١٦/ ٢٦٧).
¬ (¬٣) أي: يسقط، "ع" (١٦/ ٢٦٧).
¬ (¬٤) جمع شاهق، وهو المرتفع العالي من الجبل، "ع" (١٦/ ٢٦٧).
¬ (¬٥) أي: أشرف.
¬ (¬٦) بالكسر والفتح والضم: الأعلى، "ك" (٢٤/ ٩٧).
¬ (¬٧) أي: ظهر.
¬ (¬٨) بالجيم والشين المعجمة: وهو النفس والاضطراب، "ع" (١٦/ ٢٦٧).
¬ (¬٩) ذكر هذا المعلق عن ابن عباس لأجل ما وقع في حديث الباب: "إلا جاءت مثل فلق الصبح"، "ع" (١٦/ ٢٦٧).