فَذَهَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وأَنْتُمْ تَنْتَقِلُونَهَا ¬ (¬١). [راجع: ٢٩٧٧، تحفة: ١٤٤٥٠].
٦٩٩٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: "أُرَانِي ¬ (¬٢) اللَّيْلَةَ ¬ (¬٣) عِنْدَ الْكَعْبَةِ، فَرَأَيْتُ رَجُلًا آدَمَ ¬ (¬٤) كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنْ أُدْمِ الرِّجَالِ ¬ (¬٥)،
تَنْتَقِلُونَهَا" كذا في س، ذ، وفي حـ، نـ: "تَنْتَثِلُونَهَا"، وفي نـ: "تَنْتَفِلُونَهَا".
===
¬(¬١) قوله: (تنتقلونها) بالقاف المكسورة، من انتقل من مكان إلى مكان، "قس" (١٤/ ٥٠٦). قوله: "وأنتم تنتقلونها" من الانتقال من النقل بالنون والقاف. ويروى: "تنتفلونها" بالفاء موضع القاف، أي: تغتنمونها. ويروى: "تنتثلونها" بالثاء المثلثة موضع الفاء أي: تستخرجونها، وذلك كاستخراجهم خزائن كسرى ودفائن قيصر، "ك" (٢٤/ ١٠٩)، "ع" (١٦/ ٢٨٣).
¬ (¬٢) بضم الهمزة، "قس" (١٤/ ٥٠٦).
¬ (¬٣) نصب على الظرفية، "قس" (١٤/ ٥٠٦).
¬ (¬٤) بمد الهمزة: أسمر، "قس" (١٤/ ٥٠٦).
¬ (¬٥) قوله: (أدم الرجال) بضم الهمزة وسكون الدال، جمع آدم وهو الأسمر، وقال أبو عبد الملك: الادم: فوق الأسمر يعلوه سواد قليل. قوله: "لمة" بكسر اللام وتشديد الميم، وهو الشعر المجاوز شحمة الأذن، واللمم بالكسر إيضًا جمع لمة، فإذا بلغ المنكبين فهي جمة، والوفرة دون ذلك. قوله: "قد رجلها" بتشديد الجيم أي: سرّحها بالمشط. قوله: "يقطر ماء" جملة حالية. قوله: "متكئًا" حال من قوله: "رجلًا" وهو نكرة، لكنه وصف بالأوصاف المذكورة فصار حكمه حكم المعرفة. قوله: "أو على عواتق رجلين" شك من الراوي، وهو جمع عاتق، وهو اسم لما بين المنكب