Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 332

  1. الحد السابع عشر في خلق الإنسان
  2. (٢) ومما جاء في محاسن المحبوب وميل النفوس إليه
  3. عظم المخلخل ودقة الخصر

دقّة الخصر

مخصّر الخصر هضيم الحشى ... صغير ثناء الوشاحين «١»

وقال آخر:

هضيم الكشح حاملة الوشاح

قال امرؤ القيس:

وكشح لطيف كالجديل مخصّر «٢»

قال ابن الرومي:

ظبي كأنّ بخصره ... من ضمره ظمأ وجوعا

قال السريّ الرّفاء:

ضعفت معاقد خصره وعهوده ... فكأن عقد الخصر عهد وفائه

قال المتنبّي:

وخصر تثبّت الأبصار فيه ... كأن عليه من حدق نطاقا

قال الرّفاء:

أحاطت عيون الناظرين بخصره ... فهنّ له دون النطاق نطاق

عظم المخلخل ودقّة الخصر

قال أعرابي: أقبلن وخصورهن تخنق وحجولهن تقلق فكنا بين أسير ومطلق قال عبّاس:

بكى وشاحاها فلم يسكتا ... وإنّما أبكاهما الجوع

ما بال خلخالك ذا خرسة ... لسان خلخالك مقطوع

وفيه:

خلخالها مشبع ... وشاحها مجوع

وقال عبيد الله بن طاهر:

وشاحها يحسد خلخالها ... كجائع يحسد شبعانا

وعكس ذلك دعبل فقال:

خلخالها يسحب في ساقها ... وقرطها في الجيد ما ينطق

وقال ابن أبي زرعة:

فاستكتمت خلخالها ومشت ... تحت الظّلام به فما نطقا

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 2، ص 332 (SanadKitab #9078, hlm. urut 1114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.