Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 333

  1. الحد السابع عشر في خلق الإنسان
  2. (٢) ومما جاء في محاسن المحبوب وميل النفوس إليه
  3. تناهد الثدي مع عظم العجيزة

حتّى إذا ريح الصّبا نسمت ... ملأ العبير بسرّنا الطرقا

عظم الكفل مع دقّة الخصر

قال ابن الطثرية:

عقيليّة أما ملاة إزارها ... فدعص وأما خصرها فنبيل «١»

وقال المتنبّي:

كأنّما قدّها إذا انفتلت ... سكران من خمر طرفها ثمل «٢»

يجذبها تحت خصرها عجز ... كأنّه من فراقها وجل «٣»

وقال علي بن عاصم:

بيض سرقن من الصّريم عيونها ... ومن الصّريم مآكم الأكفال «٤»

مدح عظم الثدي وتناهده

قيل: لا تحسن المرأة حتى يعظم ثدياها. وقيل: خير الثدي ما يدفئ الضجيع ويروي الرضيع. وقيل للنظّام: أي مقادير الثدي أحمد؟ فقال: وجدت الناس مختلفين في الشهوات، ولكن سمعت الله تعالى يقول في وصف الحور وكواعب أترابا ولم يقل فوالك ولا نواهد.

وقال مسلم:

فأقسمت أنسى الداعيات إلى الصّبا ... وقد فاجأتها العين والشرّ واقع

فغطّت بأيديها ثمار نحورها ... كأيدي الأسارى أثقلتها الجوامع

قال محمد بن الحسن الأزدي:

وقابلتني بفتور الجفون ... ومستوقرين على منبر

بحقّين من لبّ كافورة ... برأسيهما نقطتا عنبر

وقال ديك الجن:

وذات رمّانتين في طبق ... من فضّة فصصا بفصّين

تناهد الثدي مع عظم العجيزة

قال عروة بن الورد:

أبت الروادف والثّدي لقمصها ... مسّ البطون وأن تمسّ ظهورا

وإذا الرياح مع العشيّ تناوحت ... نبّهن حاسدة وهجن غيورا

وصف أعرابي امرأة فقال: بيضاء جعدة لا يمس الثوب إلا مشاشة منكبيها وحلمة

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 2، ص 333 (SanadKitab #9078, hlm. urut 1115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.