المساجد بيوت المتقين. وقال ﷺ: ترهب أمتي الجلوس في المساجد وقيل: المساجد مجالس الكرام.
وقال بعض الأنصار: من أتى المسجد وجد فيه ثماني خلال أخا مستفادا وعلما مستظرفا وآية محكمة ورحمة منتظرة وكلمة تردّ عن رديء وترك الذنوب حياء وحشمة.
وقال ﷺ: الملائكة يصلّون على أحدكم ما دام في المسجد الذي صلّى فيه. يقولون: اللهم أغفر له اللهم تب عليه ما لم يؤذ فيه أو يحدث فيه.
أوقات الصلوات
قال الله تعالى: أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ
«١» . وقال ﷺ: إذا زالت الشمس فصلّوا. وصلّى جبريل بالنبي ﷺ لما صار ظل كل شيء مثله. وصلّى في اليوم الثاني لما صار ظل كل شيء مثليه، وقال: يا محمد ما بين هذين وقت. وقال ﷺ: إذا اشتد الحر فأبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم. وروي أنا كنا نصلي العصر ثم يرجع أحدنا إلى أقصى المدينة والشمس حية. وقال: لا تزال أمتي بخير ما لم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم فإذا غربت فقد وجبت الصلاة.
وقال: لولا أن أشق على أمتي لأخرت العشاء إلى نصف الليل. وعن أنس أن النبي ﷺ أخر العشاء الأخيرة إلى نصف الليل ثم صلّى بنا ثم قال: قد صلّى الناس وناموا أما أنكم أن تزالوا في صلاة منذ انتظرتموها.
أوقات الضرورة للصلاة
قال ﷺ: من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة، وروي: من أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح، ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر.
الأوقات المنهي فيها عن الصّلاة
نهى النبي ﷺ عن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس، وعن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس.
وقال ﷺ: لا تحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها فإنها تطلع بين قرني شيطان. وقال: إذا بزغ حاجب الشمس فدعوا الصلاة وإذا غاب حاجب الشمس فدعوا الصلاة حتى تغرب الشمس. وروت عائشة ﵂: ما ترك النبي ﷺ ركعتين بعد الصلاة في بيتي قط.