Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 458

  1. الحد العشرون في الديانات والعبادات
  2. (٨) باب الأذان
  3. الحث على صلاة الجماعة

(٨) باب الأذان

روي عن بلال أنه قال: أمرني النبي ﷺ أن أؤذن للفجر بالليل. وروي أنه غاب ليلة عن أصحابه ومعه أخو صدى فلما كان وقت السحر، قال: قم فأذن. فما زلنا ننتظر الصبح بعد ذلك حتى جاء بلال فأراد أن يقيم، فقال ﷺ: إن أخا صدى قد أذّن وإنما يقيم من أذن.

وروي أنه ﷺ أمر بلالا بالترجيع. وقال ابن عمر ﵄: كان الآذان على عهد رسول الله ﷺ مثنى مثنى والإقامة مرة مرة، غير أنه يقول قد قامت الصلاة مرتين.

وكان عثمان ﵁ يقول إذا سمع الآذان: مرحبا بالقائلين عدلا وبالصلاة مرحبا وأهلا. وروي أن المسلمين لمّا قدموا المدينة كانوا يجتمعون فيتحينون الصلاة وليس ينادى بها فقال بعضهم: اتخذوا ناقوسا كناقوس النصارى. وقال بعضهم قرنا كقرن اليهود، فقال عمر ﵁: أولا تبغون رجلا ينادي بالصلاة؟ فقال رسول الله ﷺ فناد بالصلاة فأمره أن يشفع الأذان ويوتّر الإقامة.

السخف في الأذان

قيل: استؤجر رجل في قرية على أن يؤذن بعشرة دراهم، فاستزادهم، قالوا: ليس لنا ما نزيدك ولكن قد سامحناك في حيّ على الفلاح فلا معنى له مع قولك حي على الصلاة.

وقال بعضهم: مررت برجل يقول في أذانه أشهد أن لا إله إلا الله وهم يشهدون أن محمدا رسول الله فقلت: مالك لا تشهد شهادتهم؟ فقال: إنه يهودي مستأجر. وقال بعضهم: دخلت قرية فحان وقت الصلاة فدخلت مسجدها، فأذنت وأقمت وصليت بجماعة منها دخلوا المسجد، فلما سلمت ودعوت قال أحدهم: أمسلم أنت أم يهودي؟

فقلت: هل رأيت يهوديا صلّى بمسلمين؟ قال: إنما نقول لأن يهودكم خير من مسلمينا.

الواجب من الصلاة

قال أبو حنيفة ﵁: الوتر واجب ولم يوجبه غيره واستدلّ بما روي عن النبي ﷺ أنه قال: إنّ الله تعالى زادكم صلاة ألا إنها هي الوتر فأوتروا. وروي أن أعرابيا أتى النبي ﷺ فسأله عن الصلاة الواجبة عليه فذكرها له، فقال: هل على غيرها فقال لا إلا أن تتطوع. وروي أن أعرابيا قال للنبي ﷺ بعد أن علمه الصلاة: هل عليّ غيرها؟ قال:

لا، قال: والله لا أزيد فيها ولا أنقص، فقال: أفلح إن صدق. وروي الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله. وروي من ترك صلاة العصر فكأنما حبط عمله.

الحثّ على صلاة الجماعة

قال ﷺ: لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد. وقول الله تعالى: إِنَّما

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 2، ص 458 (SanadKitab #9078, hlm. urut 1240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.