Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 495

  1. الحد العشرون في الديانات والعبادات
  2. (١٣) ومما جاء في فضائل أعيان الصحابة
  3. علي بن أبي طالب كرم الله تعالى وجهه
  4. من فضائله

وأخذ بيده فقال: اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وأبغض من أبغضه وأنصر من نصره وأخذل من خذله، وقال يوم خيبر: لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله. ثم دعا عليا وهو رمد فأعطاه اللواء وقال: أنت أخي في الدنيا والآخرة.

وقال ﷺ: النظر إلى علي عبادة. أي إذا برز يكبّر الناس فيقولون: لا إله إلا الله، ما أجله ما أعلمه ما أشجعه ما أشرفه. وقال ﵇: بعثني النبي ﷺ إلى اليمن فقلت: يا رسول الله أتبعثني وأنا حديث السن لا علم لي بالقضاء، فقال: إنطلق فإن الله تعالى سيهدي قلبك ويثبت لسانك. قال: فما شككت في قضاء بين رجلين.

ولما أنزل الله ﷿ وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ

«١» قال النبي ﷺ لعليّ: سألت الله أن يجعلها أذنك فما سمع بعدها شيئا إلا حفظه. وعن أنس بن مالك قال: جاء أبو بكر إلى النبي ﷺ فقعد بين يديه فقال: يا رسول الله قد علمت مناصحتي وقدمي في الإسلام وإني وإني قال وما ذاك؟ قال تزوّجني فاطمة فسكت عنه، فرجع أبو بكر إلى عمر فقال هلكت وأهلكت، قال وما ذاك؟ قال خطبت فاطمة إلى النبي ﷺ فأعرض عنّي، فقال: مكانك حتى آتي النبي ﷺ فأطلب مثل ما طلبت فأتى عمر النبي ﷺ فقعد بين يديه، وقال: يا رسول الله، قد علمت مناصحتي وقدمي في الإسلام وإني وإني، فقال وما ذاك؟ قال تزوجني فاطمة فأعرض عنه، فرجع عمر إلى أبي بكر فقال إنه ينتظر أمر الله فيها، إنطلق بنا إلى علي حتى نأمره أن يطلب مثل الذي طلبنا، قال علي فأتياني وأنا في سبيل فقالا: ابنة عمك تخطب فنبهاني لأمر فقمت أجرّ ردائي، طرف على عاتقي وطرف في الأرض حتى أتيت النبي ﷺ فقعدت بين يديه، فقلت:

يا رسول الله ﷺ قد علمت قدمي في الإسلام ومناصحتي وإني وإني، قال وما ذاك يا علي؟

قلت: تزوجني فاطمة قال وما عندك؟ قال: فرسي وبدني يعني درعه. فقال: أما فرسك فلا بد لك منه وأما درعك فبعها فبعتها بأربعمائة وثمانين فأتيت بها النبي ﷺ فوضعتها في حجره فقبض منها قبضة، فقال: يا بلال أبغنا بها طيبا وأمر أن يجهزوها، فجعل لها سرير مشرط بالشريط ووسادة من أدم حشوها ليف، وملأ البيت كثيبا يعني رملا، وقال: إذا أتتك فلا تحدث شيئا حتى آتيك. فجاءت مع أم أيمن: فقعدت في جانب البيت وأنا في جانب، وجاء النبي ﷺ فقال: ههنا أخي. فقالت أم أيمن: أخوك وقد زوجته ابنتك. فدخل النبي ﷺ فقال لفاطمة: ائتيني بماء فقامت إلى قعب في البيت فجعلت فيه ماء وأتته به، فمج فيه ثم قال:

قومي فنضح ثدييها وعلى رأسها ثم قال: اللهم أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم، ثم قال ائتني بماء، فعلمت الذي يريده، فملأت القعب ماء وأتته به فأخذ منه بفيه ثم مجه ثم صب على رأسي وبين يدي وقال: اللهم إني أعيذه بك وذريته من الشيطان الرجيم. ثم قال:

أدخل على أهلك بسم الله والبركة.

وعن ابن عباس ﵄ قال: كنت أسير مع عمر بن الخطاب في ليلة. وعمر

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 2، ص 495 (SanadKitab #9078, hlm. urut 1277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.