Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 561

  1. الحد الثاني والعشرون في السماء والأزمنة والأمكنة والنبات والأشجار والنيران
  2. (١) فما جاء في وصف الملوين والسماء والنجوم
  3. البدر وقت طلوعه

وقال آخر:

والشمس كالمرآة في كفّ الأشل «١»

وقال ابن الرومي:

كأنّ حنوّ الشمس ثم غروبها ... وقد جعلت في مجنح اللّيل تمرض

تخاوص عين ملء أجفانها الكرى ... يرنق فيها النوم ثم تغمض «٢»

وقال حميد:

والشمس قد نفضت ورسا على الأفق «٣»

وقال آخر:

وودّعت الدنيا لتقضي نحبها

الهلال لأوّل الشهر

قال ابن المعتز في وصفه:

أنظر إليه كزورق من فضّة ... قد أثقلته حمولة من عنبر

وقال الناجم:

البدر قد قابلنا طالعا ... كأنّه حزة بطيخ

وقال كشاجم فيه:

كشعيرة من فضّة ... قد ركّبت في خنجر

وقال الرفّاء:

ولاح لنا الهلال كشطر طوق ... على لبّات زرقاء اللباس «٤»

وقال آخر:

سنان لواه الطعن في رأس عامل

وقال ابن طباطبا

كالنّون إذا خطّت بماء الذهب

البدر وقت طلوعه

قيل لأعرابي: الشمس أحسن أم القمر؟ فقال: القمر أحسن والشمس أجهر. قيل:

وكيف صار القمر أحسن؟ قال: لأن العيون عليه أجسر. وقال بعضهم: سافروا في هذه الليالي فإن أنس القمر يذهب وحشة السفر. وقال أعرابي: ما فقدت القمر إلا فقدت أخا أنيسا. وقال الموسوي:

يا من بغرّته الهلال أما ترى ... بدر الهلا وقد بدا في المشرق

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 2، ص 561 (SanadKitab #9078, hlm. urut 1343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.