Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 562

  1. الحد الثاني والعشرون في السماء والأزمنة والأمكنة والنبات والأشجار والنيران
  2. (١) فما جاء في وصف الملوين والسماء والنجوم
  3. البدر المبتدئ من وراء الغيم

كظريفة نظرت إلى عشّاقها ... فتنقّبت خجلا بكمّ أزرق «١»

وخرج أعرابي في ليلة مظلمة فضلّ عن الطريق ثم طلع القمر فاهتدى، فرفع رأسه إلى القمر وقال: ماذا أقول لك إن قلت حسّنك الله فقد فعل، وإن قلت رفعك الله فقد فعل.

وقال آخر يخاطب القمر: والله ما أبقيت لليل إلا اسمه. وزعم بعض العلماء أنّ السواد الذي في القمر هو صورة ما قابله من سواد الأرض لأن القمر كالمرآة يقبل الصورة المقابلة لانصقاله.

الهلال الماحق

قال ابن المعتز في آخر شهر رمضان:

يا قمرا قد صار مثل الهلال ... من بعد ما صيّرني كالخلال

فالحمد لله الذي لم أمت ... حتّى أرانيك بهذا المثال

وله في وصفه:

مثل القلامة قد قدّت من الظّفر «٢»

الهلال في النهار

قال ابن المعتز:

إذا الهلال فارقته ليلته ... يبدو لمن يبصره وينعته

كأنّه أسمر شابت لحيته

القمر مع الشمس

قال بعضهم:

قد أصبح الجوّ مثل منتقد ... في كفّه درهم ودينار

وقال ابن المعتز في وصفهما:

فكأنّه وكأنّها ... قد حان من خمر وماء

البدر المبتدئ من وراء الغيم

قال بعضهم:

البدر يأخذه غيم ويتركه ... كأنّه سافر عن خدّ ملطوم

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 2، ص 562 (SanadKitab #9078, hlm. urut 1344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.