Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 1, halaman 299

  1. الحد الثالث في الإنصاف والظلم والحلم والعفو والعقاب والعداوة والحسد والتواضع والكبر وما يتعلق بذلك
  2. (٣) ومما جاء في ذم الحلم ومدح العقاب
  3. الاستخفاف بمن لا يصلحه الإكرام

قال المتنبّي:

وأطمع عامر البقيا عليها ... وترّفها احتمالك والوقار «١»

وصف الحلم بأنه مضرّ مذلّل

قيل: الشهرة بالملاينة والخير شرّ من الاشتهار بالغلظة والشر لأن من عرف بالخير اجترأ عليه الناس، ومن عرف بالشّر هابه الناس وتجنّبوه. وقيل: آفة الحلم الذلّ وقيل للأحنف: ما الحلم؟ فقال: الرضا بالذل.

كون الحلم مغريا

قال معاوية: ما ولدت قرشية خيرا منّي فقال ابن زرارة الكلابية: بل ما ولدت شرّا لهم منك فقال: كيف؟ قال: لأنك عودتهم عادة يطلبونها ممّن بعدك فلا يجيبونهم إليها فيحملون عليهم كحملهم عليك، وكأنّي بهم كالزقاق «٢» المنفوخة على طرقات المدينة.

وقال الأحنف لرجل: ليت طول حلمنا عليك لا يدعو جهل غيرنا إليك.

النهي عن إكرام اللئام

قال يزيد بن معاوية لأبيه: هل ذممت عاقبة حلم؟ قال: ما حلمت عن لئيم وإن كان وليا إلا أعقبني ندما، ولا أقدمت على كريم وإن كان عدوا إلا أعقبني أسفا. قال شاعر:

متى تضع الكرامة في لئيم ... فإنّك قد أسأت إلى الكرامه

وقد ذهبت صنيعته ضياعا ... وكان جزاء فاعلها النّدامه «٣»

وقيل: الكريم يستصلح بالكرامة واللئيم بالمهانة.

قال المتنبي:

إذا أنت أكرمت الكريم ملكته ... وإن أنت أكرمت اللئيم تمرّدا «٤»

فوضع الندى في موضع السيف بالعلى ... مضرّ كوضع السيف في موضع النّدى

وقيل: استعمال الحلم مع اللئيم أضر من استعمال الجهل مع الكريم.

الاستخفاف بمن لا يصلحه الإكرام

إذا لم تنفع الكرامة فالإهانة أحزم. وقيل: من لا يصلحه الطالي أصلحه الكاوي من

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 1، ص 299 (SanadKitab #9078, hlm. urut 295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.