Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 1, halaman 300

  1. الحد الثالث في الإنصاف والظلم والحلم والعفو والعقاب والعداوة والحسد والتواضع والكبر وما يتعلق بذلك
  2. (٣) ومما جاء في ذم الحلم ومدح العقاب
  3. الرخصة في عقاب المجرم والحث عليه

كان الإكرام مفسده لم تكن الزيادة فيما يفسده له مصلحة. جنّب كرامتك اللئام فإنك إن أحسنت إليهم لم يشكروا وإن نزلت بهم شدة لم يصبروا.

قال شاعر:

سأحرمكم حتّى يذلّ صعابكم ... فانجع «١» شيء في صلاحكم الفقر

قال آخر:

إنّ اللئيم إذا رأى ... لينا تزايد في خسرانه

لا تكذبنّ فصلاح من ... جهل الكرامة في هوانه

الاستعانة بالجهل عند الحاجة إليه

أكرموا سفهاءكم فإنهم يكفونكم النار والعار، وبينما ابن عمر ﵄ جالس إذ أقبل أعرابي فلطمه فقام إليه رجل فجلد به الأرض، فقال ابن عمر: ليس بعزيز من ليس في قومه سفيه. وقيل: اجعل لكلّ كلب كليبا يهرّ دونك، فالعرض يصان بمثل سفيه يصول «٢» وحاد يقول:

لا بدّ للسؤدد من أرماح ... ومن سفيه دائم النباح

قال الأحنف:

ومن يحلم وليس له سفيه ... يلاقي المعضلات من الرّجال

وقال آخر:

ولا يلبث الجهّال أن يتهضّموا ... أخا الحلم ما لم يستعن بجهول

الرخصة في عقاب المجرم والحثّ عليه

قال الله تعالى: وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ

«٣» وقال: فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ

«٤» ، وجاء أعرابيّ إلى ابن عباس ﵄ فقال:

أتخاف عليّ جناحا إن ظلمني رجل فظلمته؟ فقال ابن عباس: وإن تعفوا أقرب للتقوى ولمن انتصر بعد ظلمه، فأولئك ما عليهم من سبيل.

وقال الشعبي: يعجبني الرجل يكافىء بالسيئة السيئة، فإذا سيم هوانا «٥» أبت له الأنفة إلا المكافأة. فبلغ قوله الحجّاج فقال: لله درّه «٦» . أيّ نفس بين جنبيه. وقال الجاحظ: من قابل الإساءة بالإحسان فقد خالف الربّ في تدبيره، وظنّ أن رحمته فوق رحمة الله تعالى والناس لا يصلحون إلا على الثواب والعقاب.

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 1، ص 300 (SanadKitab #9078, hlm. urut 296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.