Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 1, halaman 315

  1. الحد الثالث في الإنصاف والظلم والحلم والعفو والعقاب والعداوة والحسد والتواضع والكبر وما يتعلق بذلك
  2. (٥) ومما جاء في الحسد
  3. الدعاء للإنسان بأن يكون محسودا

ومرّ قيس بن زهير ببلاد بني غطفان فرأى ثروة فكره ذلك، فقال له الربيع ألا يسرّك ما يسرّ الناس؟ فقال: إن مع الثروة التحاسد والتخاذل ومع القلة التحاشد والتناصر، وقيل لبعض المهالبة: ما أكثر حسادكم؟ فقال:

إن العرانين تلقاها محسدة ... ولن ترى للئام الناس حسّادا «١»

قال ابن المعتز:

المجد والحسّاد مقرو ... نان، إن ذهبوا فذاهب

وإذا ملكت المجد لم ... تملك مودّات الأقارب

قال الموسوي:

عادات هذا الدهر ذمّ مفضل ... وملام مقدام وعذل جواد

المحسود لفضله

قال شاعر:

حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه ... فالقوم أعداء له وخصوم «٢»

كضرائر الحسناء قلن لوجهها ... حسدا وبغضا إنّه لدميم «٣»

قال ابن المعتزّ:

ومن عجب الأيام بغي معاشر ... غضاب على سبقي إذا أنا جاريت

يغيظهم فضلي عليهم ونقصهم ... كأنّي قسمت الحظوظ فحابيت

الدعاء للإنسان بأن يكون محسودا

قال شاعر:

لا ينزع الله عنهم ما له حسدوا

وقال آخر:

لا زلت عرض قرير العين محسودا

وقال آخر:

لا زال مكتسيا سربال محسود

وقال آخر:

ولا برحت نعماك داء حسودها «٤»

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 1، ص 315 (SanadKitab #9078, hlm. urut 311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.