Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 1, halaman 316

  1. الحد الثالث في الإنصاف والظلم والحلم والعفو والعقاب والعداوة والحسد والتواضع والكبر وما يتعلق بذلك
  2. (٥) ومما جاء في الحسد
  3. المكذب بأفعاله قول الحساد

وقيل في الدعاء: حسد حاسدك. وقال بعض أهل اللغة: ولا يقال حاسد حسدك لأنه يصير دعاء للحاسد.

ذمّ من لا يحسد

قال:

ولن ترى للئام النّاس حسّادا

الحارثي:

وأسوأ أيام الفتى يوم لا يرى ... ما أحدا يزري عليه وينكر «١»

دنيء يحسد سريّا

قال مروان بن أبي حفصة «٢» :

ما ضرّني حسد اللئام ولم يزل ... ذو الفضل يحسده ذو والتّقصير

قال أبو تمّام:

لكلّ كريم من ألائم قومه ... على كلّ حال حاسدون وكشّح «٣»

من يحسد الذين تصل إليهم نعمه

قيل: توصل رجل إلى إبليس فقال له: لي إليك حاجة إنّ لي ابن عم ذا ثروة وله إحسان كثير إلي وتوفر علي ولي بماله نفع بيّن، ولكنّي أريد أن تزيل نعمته، وأن افتقرت بفقره. فقال إبليس لاصحابه من أراد أن يرى من هو شر منّي فلينظر إليه. وقيل لرجل:

أتحسد فلانا وهو يواليك ويكرمك. فقال نعم حتى أصير مثله أو يصير مثلي قال المتنبي:

وأظلم أهل الأرض من بات حاسدا ... لمن بات في نعمائه يتقلّب

قال ابن الرومي:

يا من يعادي السماء إن رفعت ... كلّ خيرها تحتها ودع نكدك «٤»

المكذب بأفعاله قول الحساد

يكذّب قول الحاسدين سماحتي ... وصبري إذا ما الأمر عضّ فأضجعا

قال لبيد:

بنو عامر من خير حي علمتم ... وإن نطق الأعداء زورا وباطلا

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 1، ص 316 (SanadKitab #9078, hlm. urut 312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.