Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 1, halaman 434

  1. الحد الخامس في الأبوة والبنوة ومدحهما وذمهما
  2. (٤) ومما جاء في الأقارب
  3. ذم الأقارب

ومولاك مولاك الذي إن دعوته ... أجابك طوعا والدماء تصبّب

وقال آخر:

لعمري لرهط المرء خير بقية ... عليه وإن عالوا به كلّ مركب «١»

استبقاء الأقارب لدفع الأباعد

قال النعمان بن حنظلة:

وإني لأستبقي امرأ السوء عدّة ... لعدوة عريض من القوم جانب «٢»

أخاف كلاب الأبعدين وهرشها ... إذا لم تهارشها كلاب الأقارب

وقال هبيرة المري:

ولا تهجر كلابك واصطنعها ... لتطعمها كلاب الأبعدينا

وله:

وذوي ضباب مظهرين عداوة ... قرحى القلوب معاودي الأفناد «٣»

ناسيتهم نقصاهم وتركتهم ... وهم إذا ذكر الصّديق أعادي

كيما أعدّهم لأبعد منهم ... عدّ السلاح إلى ذوي الأحقاد

تفضيل بعض الأقارب على بعض

قيل لامرأة أسر الحجاج زوجها وابنها وأخاها: اختاري واحدا منهم، فقالت: الزوج موجود والابن مولود والأخ مفقود، أختار الأخ. فقال الحجّاج عفوت عن جماعتهم لحسن كلامها.

ذمّ الأقارب

قال بعضهم: الأب رب والعم غم والأخ فخ والولد كمد والأقارب عقارب. قال شاعر:

إنّ الأقارب كالعقار ... ب أو أضرّ من العقارب

وقال آخر:

يقولون عزّ في الأقارب إن دنت ... وما العزّ إلا في فراق الأقارب

تراهم جميعا بين حاسد نعمة ... وبين أخي بغض وآخر عائب

وقال أبو نواس:

وما أنا مسرور بقرب الأقارب ... إذا كان لي منهم قلوب الأباعد

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 1، ص 434 (SanadKitab #9078, hlm. urut 430)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.