Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 1, halaman 435

  1. الحد الخامس في الأبوة والبنوة ومدحهما وذمهما
  2. (٤) ومما جاء في الأقارب
  3. ذم من يناوىء ذويه ويضرع لأعاديه

تفضيل بعيد موال على قريب معاد

قال مقاتل: صديق موافق خير من ولد مخالف، ألم تسمع قول الله تعالى: إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ

. وقيل: القرابة تحتاج إلى المودة والمودّة تستغني عن القرابة:

ربّ بعيد كأخ ناصح ... وابن أب منهم الغيب

وقال الزبيري:

لمغترب يسرّ بحسن حالي ... وإن لم تدنه منّي قرابه

أحبّ إليّ من ألفي قريب ... تبات صدورهم بي مسترابه «١»

وقال بشار:

ربّما سرّك البعيد وأصلا ... ك القريب النسيب نارا وعارا «٢»

وقال يزيد بن الحكم:

ولقد يكون لك الغريب ... أخا ويقطعك القريب

التذمّم لترك الأقارب واتّباع الأباعد

قال الحارث بن ظلامة:

سفهنا باتّباع بني بغيض ... وترك الأقربين لنا انتسابا

سفاهة قارص لما تروّى ... هراق الماء واتّبع السرابا

ذم من نفعه للأباعد دون الأقارب

قال ابن الأحوص:

من النّاس من يغشى الأباعد نفعه ... ويشقى به حتّى الممات أقاربه «٣»

وقال آخر:

وما خير من لا ينفع الأهل عيشه ... وإن مات لم تجزع عليه أقاربه

وقال آخر:

فتى هو لابن العمّ كالذئب إن رأى ... لصاحبه يوما دما فهو آكله

ذمّ من يناوىء ذويه ويضرع لأعاديه

ذمّ أعرابي رجلا، فقال: هو أقل الناس ذنوبا إلى أعدائه وأكثرهم تجرؤا على أصدقائه

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 1، ص 435 (SanadKitab #9078, hlm. urut 431)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.