Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 1, halaman 455

  1. الحد السادس في الشكر والمدح والحمد والذم والاغتياب والأدعية والتهنئة والهدية والمرض
  2. (٢) ومما جاء في المدح ومستحقيه والهجو وذويه
  3. من كثرت ممادحه سهل الشعر على مادحه

وقال آخر:

يزيد على شأوي زياد وجرول ... وقد غودر ابن العبد في نظمه عبدي

وقال أشجع:

مدحناهمّ فلم ندرك بمدح ... مآثرهم ولم نترك مقالا

وقال المتنبيّ:

وقد وجدت مكان القول ذا سعة ... فإن وجدت لسانا قائلا فقل «١»

وقال ابن الحجّاج:

هو البحر إن حدثت عن معجزاته ... ضعفت عن استغراق تلك العجائب

وإن رام شعري بأن يحيط بوصفه ... أحاط بشعري العجز من كلّ جانب

من كثرت ممادحه سهل الشعر على مادحه

قيل للفرزدق: أحسن الكميت في الهاشميات، فقال: وجد آجرا وجصّا فبنى. كتب بعضهم: فتحت شيمه على المداح مستغلقات الكلام. وقال آخر: جود آل المهلب تراهم أهدافا للمديح.

قال أحمد بن أبي طاهر:

إذا نحن حكنا الشعر فيك تسهّلت ... علينا معانيه وذلّت صعابها

فما انتظمت إلا عليك عقودها ... وما انتشرت إلا عليك ثيابها

وقال ابن الرومي:

كرمتم فجاش المفحمون لمدحكم ... إذا رجزوا فيكم أبيتم فقصّدوا «٢»

كما أزهرت جنّات عدن وأثمرت ... فأضحت وعجم الطير فيها تغرّد

وله:

عجبت لمن يهديه للشعر مدحكم ... وتنطقه أيامكم وهو مفحم

وقال نصيب الأصغر:

ما لقينا من جود فضل بن يحيى ... ترك النّاس كلّهم شعراء

فأجمعوا على جودته، وأنه لا عيب فيه إلا أنه منفرد. ولعابدة المهلبيّة:

فيا يوما أديل الموت فيه ... وقال السّيف للشعراء قولوا

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 1، ص 455 (SanadKitab #9078, hlm. urut 451)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.