Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 1, halaman 456

  1. الحد السادس في الشكر والمدح والحمد والذم والاغتياب والأدعية والتهنئة والهدية والمرض
  2. (٢) ومما جاء في المدح ومستحقيه والهجو وذويه
  3. المعني بكل مدح حسن

من أحيا بأفضاله طريقة الشعر.

قال أبو تمّام:

ملك إذا ما الشعر حار ببلدة ... كان الطريق لطرفه المتحيّر «١»

وله:

وحياة القريض إحياؤك الجو ... د فان مات الجود مات القريض

وقال المتنبّي:

يا أيها المحسن المشكور من جهتي ... والشكر من قبل الإحسان لا قبلي

وقالت عابدة المهلبية:

إليّ إليّ أيتها القوافي ... سيغلي مهرك الملك الجليل

ويروى للخوارزمي:

خذي ثأر الكساد من اللّيالي ... لكل صناعة يوما مديل «٢»

وقيل لذي الرمّة: لم خصصت بلالا بمدحك؟ قال: لأنه وطأ مضجعي وأكرم مجلسي فاستولى بذلك على شكري ومدحي.

المستفاد منه ما يمدح به

قال أحمد بن إسماعيل:

وإني وإن أحسنت في القول مرة ... فمنك ومن إحسانك امتارها جسمي «٣»

وقال آخر:

تعلّمت ممّا قلته وفعلته ... فأهديت حلوا من جناي لغارس

وقال ابن طباطبا:

لا تنكرنّ إهداءنا لك منطقا ... منك استفدنا حسنه ونظامه

والله ﷿ يشكر فعل من ... يتلو عليه وحيه وكلامه

وقال آخر:

إن جدّ معنى فمن جدواه معتصر ... أو جلّ لفظا فمن علياه مهتصر «٤»

المعني بكلّ مدح حسن

متى ما أقل في آخر الدهر مدحة ... فما هي إلا في ليالي المكرم

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 1، ص 456 (SanadKitab #9078, hlm. urut 452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.