Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 1, halaman 464

  1. الحد السادس في الشكر والمدح والحمد والذم والاغتياب والأدعية والتهنئة والهدية والمرض
  2. (٢) ومما جاء في المدح ومستحقيه والهجو وذويه
  3. المهجو بكل لسان

وله:

لا يبالي الشتم عرض ... كلّه شتم وذمّ

وقال إبراهيم بن المدبر:

أحقّ النّاس كلّهم بعيب ... مسيء لا يبالي أن يعابا

وقال أبو نواس، وقد تبجح بقلة مبالاته وبما يقال فيه، ويعني بذلك في باب تعاطيه الخسارة:

جريت مع الصّبا طلق الجموح ... وهان عليّ مأثور القبيح

من يشرّف بالهجو

قال أبو نواس:

أصبح فضل ظاهر التّيه ... وذاك مذ صرت أهاجيه

كم بين فضل منذ هاجيته ... وبينه قبل هجائيه

من يصدق هاجيه ويكذب مادحه

قال مثقال:

ما قلت فيك هجاء خلته كذبا ... إلا بدت لك سوآت تحقّقه

وقال ابن الرومي:

خير ما فيهم ولا خير فيهم ... أنهم غير آثمي المغتاب «١»

وقال منصور بن باذان:

أبا دلف يا أكذب النّاس كلّهم ... سواي فإنّي في مديحك أكذب

ونظر رجل إلى أبي هفان يحدث آخر فقال: فيم تكذبان؟ فقالا: في مدحك.

من لا يأثم هاجيه

ورد في الحديث: اذكروا الفاسق بما فيه. وقيل: لا غيبة للفاسق.

قال عبدان:

وقالوا في الهجاء عليك إثم ... وليس الإثم إلا في المديح

لأنّي إن مدحت مدحت زورا ... وأهجو حين أهجو بالصحيح

المهجوّ بكلّ لسان

ذكر أعرابي قوما، فقال: قد سلخت أقفاؤهم بالهجاء ودبغت جلودهم باللؤم.

لباسهم في الدنيا الملامة وزادهم في الأخرى الندامة.

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 1، ص 464 (SanadKitab #9078, hlm. urut 460)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.