Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 1, halaman 465

  1. الحد السادس في الشكر والمدح والحمد والذم والاغتياب والأدعية والتهنئة والهدية والمرض
  2. (٢) ومما جاء في المدح ومستحقيه والهجو وذويه
  3. النهي عن المشاتمة وذم الغالب منهما

الداعي على هاجيه وعائبه

نظر الفرزدق إلى رجل ذي عمة، فقال:

قبحت العينان تحتّ العمّة

فقال:

بل قبّح الهاجي وناك أمّه

قال البسامي:

من هجاني من البريّة طرّا ... وسعى في مساءتي أو لحاني «١»

فاللواتي عليه حرمهنّ الله ... في سورة النساء زواني

وقال أخو دعبل:

بنيت قافية قيلت تناشدها ... قوم سأترك في أعراضهم ندبا «٢»

ناك الذين رووها أمّ قائلها ... وناك قائلها أمّ الذي كتبا

ذمّ قبيح الكلام

قيل: قبيح الكلام سلاح اللئام. وسمع المهلب رجلا يسبّ آخر، فقال: اكفف فو الله لا ينقى فوك من سهكها «٣» أبدا. وقال يزيد: إياك وشتم الأعراض فإن الحرّ لا يرضيه من نفسه شين.

النهي عن المشاتمة وذمّ الغالب منهما

قال النبي ﷺ: البذاء لؤم وصحبة الأحمق شؤم. وقال ابن عامر: دعوا قذف المحصّنات تسلم لكم الأمهات. وقيل: المبتدىء شاتم نفسه والبادىء أظلم. وشتم رجل حكيما فقال: اسكت فلست أدخل في حرب الغالب فيها شرّ من المغلوب.

وقال أمير المؤمنين كرم الله تعالى وجهه: ما تسابّ اثنان إلّا غلب ألأمهما.

قال شاعر:

وإنك قد ساببتني فغلبتني ... هنيئا مريئا أنت بالسّب أحذق «٤»

وقيل: ما تسابّ اثنان إلا انحط الأعلى مرتبة الأسفل. وقال حذيفة بن بدر لرجل:

أيسرّك أن تغلب شر الناس، قال: نعم. قال: لن تغلبه حتّى تكون شرا منه.

نازع رجل المهلب فأربى عليه فقيل: لم أمسكت عنه، فقال: كنت إذا أردت إجابته رغبت في غلبة اللئام، وكان إذا سبني تهلل وجهه واستنار لونه وتبجّحت نفسه، فإن ظفر

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 1، ص 465 (SanadKitab #9078, hlm. urut 461)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.