Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 1, halaman 683

  1. الحد التاسع في الاستعطاء والعطاء
  2. (٤) ومما جاء في الشفاعات
  3. الصائن عرضه بماله

ومرّ يزيد بن المهلّب بأعرابي في خروجه من السجن، فسأله شيئا، فقال لغلامه: ما معك؟ قال: مائة دينار، فقال: أعطه، فقال الغلام: هذا يرضيه اليسير، فقال: أنا لا يرضيني إلا الكثير. قال: إنه لا يعرفك، قال: أنا أعرف نفسي. وأثنى أعرابي على رجل فقال: ما زال يعطيني حتى ظننت أنه يودعني وما ضاع مال أورث حمدا.

المحكّم سائله في ماله

قال التنوخي:

إن جاءهم سائل يبغي نوالهم ... أعطوه من مالهم ما شاء واقترحا

وقال ابن نباتة:

وحكّمني حتّى لو أني سألته ... شبابي وقد ولّى به الشّيب ردّه

ودخل الغافري على الحسن بن عليّ ﵄، فقال: إني عصيت رسول الله ﷺ، قال: بئس ما صنعت، كيف؟ قال: لأن النبي ﷺ قال: لا يفلح قوم ملكت أمرهم امرأة وقد ملكت عليّ امرأتي، أمرتني أن أشتري عبدا فاشتريته فأبق منّي، فقال:

اختر إحدى ثلاث إن شئت فثمن عبد، فقال: قف ههنا ولا تتجاوزه، فقد اخترته فأعطاه ذلك.

من جاد بالعرض دون العرض

قال أبو شراعة:

عرض مصون وتراث منتهب

وقال ابن الرومي:

قريب النوال بعيد المنال ... ومسكنه شرف ممتنع «١»

كمثل السحاب نأى شخصه ... ولم ينأ منه صيّب همع «٢»

وقال يعقوب التمّار:

حمى أعراضه ضنّا وشحّا ... وصيّر ماله نهبا مباحا

الصّائن عرضه بماله

قيل: فلان منع الناس من عرضه، بما نشر عليهم من فضله.

وقال آخر:

خير العروض وقاية الأعراض

وقال آخر:

وما أنال المال صان الجاها

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 1، ص 683 (SanadKitab #9078, hlm. urut 679)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.