Lewati ke konten

Kitab: 'Ilalud-Daraquthni · Pengarang: الدارقطني

Baca Juz 13, halaman 316

  1. المجلد الثالث عشر

وهو نائم في المسجد الحرام، فقال أولهم: أيهم هو (١) ؟ فقال أوسطهم: هو خيرهم، فقال آخرهم: خذوا خيرهم، فكانت تلك الليلة، فلم يرهم حتى أتوه ليلة أخرى، فيما يرى قلبه، وتنام عيناه، ولا ينام قلبه، وكذلك الأنبياء ﵈، تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم، فلم يكلموه حتى احتملوه، فوضعوه عند بئر زمزم، فتولاه منهم جبريل ﷺ، فشق نحره إلى لبته، حتى فرغ من صدره وجوفه، فغسله بماء زمزم بيده، حتى أنقى جوفه، ثم أتي بطست من ذهب، فيه تور (١) من ذهب، محشوا إيمانا وحكمة، فحشا به صدره.

ثم عرج به إلى السماء الدنيا، فضرب بابا من أبوابها، فناداه أهل السماء: من هذا؟ من هذا؟ قال: جبريل، قالوا: من معك؟ قال: معي محمد ﷺ، قالوا: وقد بعث؟ قال: نعم، قالوا: مرحبا به وأهلا، فيستبشر به أهل السماء، لا يعلم أهل السماء بما يريد (٣) الله ﷿ به في الأرض حتى يعلمهم.

Rujukan halaman ini: علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية، ج 13، ص 316 (SanadKitab #9082, hlm. urut 5208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.